- رئيس انتقالي لحج "الحالمي": لا لتوطين النازحين.. والعودة الطوعية هي الحل
- الهوية الوطنية الجنوبية: تجلياتها، سبل الحفاظ عليها، وتعليمها للأجيال الناشئة
- تقرير خاص : هكذا تحولت تعز في عهد الإخوان إلى ساحة للفوضى والعنف والإجرام !
- الحوثيون في لبنان.. مشاهد «تذلل» تفضح التبعية
- ضبط ثلاثة متهمين بنشل المواطنين في سوق القات بسيئون
- ندوة في عدن حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
- رئيس الوزراء يستقبل سفراء الاتحاد الأوروبي وهذه أبرز تفاصيل اللقاء
- اجتماع أمني في عدن يناقش مواجهة جرائم النصب والاحتيال
- لملس يستعرض مع سفراء الاتحاد الأوروبي مستجدات الأوضاع في العاصمة عدن
- محافظ شبوة يؤكد على الرسالة السامية للسلطة الرابعة ودورها المهني المسؤول

حتى هذه اللحظات ما زال صندوق نظافة وتحسين عدن يكافح رغم أوضاعه المؤلمة في مجال آليات وسيارات الخدمة، ويتابع بصعوبة بالغة نهج التوازن بين إمكانياته وقدراته وبين التزاماته بما يضمن استمرار تحقيق معدل أعلى ممكن من النظافة والتحسين والحفاظ بشكل متماسك على مستوى نشاطه.
لكن، عندما يتجاوز حجم الإنفاق والالتزامات والمهام القدرات والإمكانيات لابد أن يتراجع النشاط وتحبط الجهود وتسير الأمور وتتجه صوب طريق التراجع والانهيار .
هذا بالضبط الحاصل حاليا لدى صندوق نظافة وتحسين مدينة عدن حيث الفجوة بدأت بل قطعت شوطا في الاتساع بين إمكانياته وبين التزاماته، إمكانياته التي أصبحت تحتظر بفعل النقص الحاد في آليات وسيارات الخدمة بسبب فقدانه أكثر من 60 في المائة (اختطاف ونهب وتدمير) وما تبقى أصبح فاقد الأهلية ومتهالك ويعمل وفقا لصلاحياته المحدودة جدا وقدراته التي لا تناسب حجم العمل.
لقد بحت أصوات قيادة الصندوق بالمطالبة مرارا وتكرارا ورفعت المذكرات بهذا الخصوص إلى قيادات السلطات المحلية والعليا لكنها تلقت وعودا وتجاوبا مكتوبا ظل حتى الآن حبرا على ورق.
الكرة ماتزال في ملعب الحكومة وعليها عدم الاستهانة بهذا الأمر أو تأخيره..فإما أن توفر محتاجات الصندوق من آليات وسيارات لهذه الخدمة الحيوية المجتمعية الهامة وتفي بوعودها بدون إبطاء لتنقذ عدن من كارثة بيئية محققة ومتوقع حدوثها بين حين وآخر إذا تعطل بقية أسطول النظافة المتهالك أصلا، وإما أن تتحمل مسئولية الكارثة القادمة لا قدر الله إن ظلت مكان المتفرج وحشت إحدى أذنيها بطين والأخرى بعجين .