آخر تحديث :الاحد 06 ابريل 2025 - الساعة:10:42:19
قائد الحرس الثوري الإيراني: لا نريد الحرب لكننا مستعدون لها
(الأمناء نت / وكالات:)

قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، ، إن إيران لا تسعى لبدء أي حرب، لكنها على أتم الاستعداد لأي مواجهة عسكرية، في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي بضرب طهران.

 

وأشار سلامي إلى أن بلاده "تعلمت كيف تغلب خصومها ولن تتراجع خطوة أمام الأعداء" وفق تعبيره.

 

ووصف في خطاب أمام قوات الحرس الثوري العام الماضي بأنه "عامٌ مليء بالتحديات والصراعات .

 

 ولفت إلى حادثة مقتل عدد من قادة الحرس الثوري، بينهم اللواء محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاج رحيمي، إثر القصف الذي طال القنصلية الإيرانية في دمشق من قبل إسرائيل في أبريل/نيسان 2024.

 

وأكد أن إيران كانت على وشك اتخاذ قرار بخوض مواجهة مباشرة مع "عدو يمتد نفوذه عالميًا"، في ما وصفه بـ"أكبر مواجهة من نوعها في تاريخ الإسلام" بحسب تعبيره.

 

وأردف قائد الحرس الثوري أن بلاده لا تشعر بالقلق من احتمالات الحرب، وقال: "لن نكون البادئين، لكننا مستعدون لأي حرب... العطش للجهاد من أجل الدفاع عن الكرامة والهوية والسيادة هو واقع راسخ لدى قواتنا المسلحة وشعبنا" وفق قوله.

 

 وتابع: "جاهزون لكل السيناريوهات، سواء كانت حربًا نفسية أو عمليات عسكرية فعلية... ولن نتراجع خطوة واحدة أمام العدو".

 

كما شدد على أن القوات الإيرانية "تمتلك القدرة على الوصول إلى العدو"، قائلاً: "لقد راكمنا قوة عظيمة، وإذا أراد العدو أن يرى هذه القوة تنكشف أمامه، فنحن على أتم الجاهزية".

 

  وتأتي تصريحات اللواء سلامي في ظل تصاعد حدة التوتر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي وتهديدات ترامب بهذا الخصوص.

 

كما تتزامن مع حالة من الاستنفار الإقليمي وتكثيف الحضور الأمريكي في مياه الخليج، ما يعزز المخاوف من اندلاع صراع أوسع في المنطقة.




شارك برأيك