
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا اليوم التاريخي، السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1436هـ الموافق 2015م، نحتفي بذكرى وطنية خالدة في ذاكرة كل يمني حر، وهي الذكرى العاشرة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من براثن الانقلاب الحوثي واستعادة الشرعية الدستورية.
إننا في هذه المناسبة العظيمة، نرفع أكف الدعاء لأرواح شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا وهم يذودون عن حياض الوطن ويدافعون عن كرامته ومبادئه ومؤسساته، ونتوجه بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرهم وذويهم، سوى من ذوي جلدتنا اليمنيين او اشقاءنا من المملكه و البحرين و الامارات وقطر و السودان ، ونؤكد لهم أن تضحياتهم لن تذهب سدى، وستظل منارات هدى على درب الحرية والكرامة.
كما نوجّه تحية فخر وإجلال لكل الأبطال الذين شاركوا في ملحمة التحرير الخالدة، وسطروا أروع صور البطولة والتضحية. ونعبر عن أسفنا العميق لتهميش وإقصاء كثير من هؤلاء المناضلين الذين لم ينالوا حقهم في التقدير والمكانة، رغم ما قدموه في سبيل هذا الانتصار المجيد.
وإذ نحيي هذه الذكرى الغالية، نؤكد تمسكنا بالأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء، والمتمثلة في، تحقيق الأمن، وترسيخ الاستقرار في اليمن و المنطقة، ودفع عجلة التنمية، وبسط نفوذ الدولة على كامل تراب الوطن.
ونحن نعول بالكثير على اشقاءنا في المملكة العربية و الامارات على فهم اوسع وادق لواقع الحال في اليمن ، و الاعتماد على اليات و شخوص يمنية شريفة، تحمل تقدير لليمن وشعبها وتحمل رؤى استراتيجية ذات اتساق وطني وقومي في القرارات، بما بحفظ سيادة واستقرار اليمن و المملكه و دول الخليج كافة.
وإننا نذكّر القيادة السياسية والعسكرية والمدنية بأن المسؤولية أمام الله، ثم أمام التاريخ والشعب، تحتم الحفاظ على هذا النصر وصون مكتسباته، والوفاء لتضحيات من قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وشفى جرحانا، وحفظ اليمن وأهله من كل مكروه.
الأستاذ الدكتور/ محمد علي مارم
مدير مكتب رئاسة الجمهورية الأسبق
ممثل القائد الأعلى في قيادة وتحرير عدن