- شرطة دار سعد تعثر على عبوة ناسفة بالقرب من منزل أحد ضباط الأمن
- رئيس مجلس القيادة يتسلم دعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
- القائم بأعمال رئيس المجلس يبحث مع نائب ممثل برنامج الأغذية العالمي سُبل تعزيز التعاون المشترك
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يشيد بيقظة نقطة الصلب في كشف وضبط عملية تهريب للديزل
- البحسني يزور ميناء الضبة النفطي ويتتبع خط لأنبوب نفط غير قانوني
- عقب زيارته.. البحسني يتوعد بمحاسبة مهربي نفط الضبة
- رئاسة الانتقالي تطالب مجلس القيادة والحكومة بالعودة للعاصمة عدن
- حارق المصحف يلقي حتفه بالرصاص في السويد
- حادثة إطلاق نار تنهي حياة عامل في مطعم بمودية
- ارتفاع أسعار العملات الأجنبية والعربية في الصرافات اليوم
تزايدت ظاهرة العثور على الأطفال حديثي الولادة في شوارع وأزقة محافظة تعز التي يسيطر عليها حزب الإصلاح الحاكم الفعلي للمدينة .
أغلب الأطفال الذين يتخلى عنهم ذووهم يتم العثور عليهم أمام أحد المساجد أو قرب مكبات النفايات ، و يتم احتضانهم من قبل بعض الأسر المقتدره التي يوجد لديها رغبة في وجود فرد معها من خارج العائلة .
آخر حالة تم رصدها لطفل حديثي الولاده تم العثور عليه صباح اليوم الأربعاء داخل كرتون في سائلة الهندي في مديرية القاهرة ، لكن البرد القارص كان الأقرب إليه في قبض روحه ، حيث تم العثور عليه متوفيآ
أحد المحتضنين لطفل حديث الولادة قال : "زوجتي شاركتني باتخاذ قرار تبنيه فورًا، فكفالة الطفل أجر عظيم، وهي والدته اليوم بالرضاعة، ولا تستطيع مفارقته مع طفلتنا التي تكبره بخمسة أيام، وكلما أتى ذكره بأيِّ كلمة عن أهله تتغيّر خوفًا من فراقه، وقد أسميته عُمَرَ، ودعوت الله أن يكون رجلَاً صاحب شأن،
مضيفآ أثناء حديثه معي " و سأبذل ما استطعت لتربيته، فالموضوع بالنسبة لنا أكبر مما تتصوره عقول، هو إحساس ومشاعر لا يمكن وصفها بكلام، ومنذ دخوله منزلنا لم تفارقنا الابتسامة".
مردفآ "حاولت التفكير جاهدًا لمعرفة السبب وراء رمي طفل، يبدو أنه أمر يطول شرحه في مدينتنا تعز ، "موجزآ الأسباب" إذ تتعلَّق في معظمها بظروف الحرب وأخرى أقدم منها، أهمها اتساع نسبة الفقر المتقع ، إلى جانب انتشار العلاقات غير الشرعية، سواء بسبب الحاجة أو بسبب غياب الرادع، حيث تضطر الأم للتخلّي عن الطفل ورميه.
الجدير بالذكر : أنه من الصعب اعتبار الأمر حوادث عارضة، إلا أن تكرار رمي الأطفال حديثي الولادة في ظل بقاء الظروف التي أنتجت ذلك، ثم غياب أي إحصاءات رسمية حول الأطفال المشابهين للحالات المعروفة، إذ يمكن افتراض وجود غيرهم، كل ذلك يدفع الى الاعتقاد أننا سنواجه ظاهرة عما قريب.