آخر تحديث :الاحد 23 يونيو 2024 - الساعة:14:40:23
من لا يشكر الناس لا يشكر الله....
(كتب : د. يحيى الريوي)

لعل أهم محطات حياتي العديدة تتمثل في بعض المحطات التي إتسمت أو إتصفت بالفرح والسرور وأهمها محطات النجاحات والإنجازات والتكريمات , كما أن هناك محطات أخرى مغايره تماما إتسمت بالشعور بالظلم والقهر والحزن والمرارة وهي تعتبر أصعب وأقسى محطات حياتي وتاتي على رأسها تحديدا تلك التي شهدت أحداثها إقالتي من موقعي كنائب عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن متبوعة  بفصلي التعسفي نهائيا من وظيفتي كأستاذ جامعي بسبب أرائي ومواقفي السياسية المناصرة للقضية الجنوبية وللثورة الشبابية عام 2011م....لأجد نفسي في الشارع بعد حوالي ربع قرن من مشواري الوظيفي الذي بدأ أيام دولة الجنوب عام 1988م كمدير عام ومدرب في أول مركز للتدريب على إستخدام وبرمجة كمبيوتر في العاصمة عدن قص شريط إفتتاحه وتدشين أولى الدورات التدريبية فيه دولة الدكتور ياسين سعيد نعمان رئيس مجلس الوزراء في ذلك الوقت..

كانت صاحبة الجلالة ومجتمعها من الزملاء الصحفيين والإعلاميين وكذا المساهمين هم أول الواقفين معي في محنتي  وذلك عبر التغطية الخبرية لما تعرضت له من عقوبات وتبيان خلفيتها وكذلك بإبداء التضامن معي ومناشدة الجهات المسؤولة للتوجيه بإلغاء تلك العقوبات والضغط على رئيس جامعة عدن  لإلغاء قرارالفصل التعسفي ....وكان الأخ العزيز عدنان الأعجم رئيس تحرير صحيفة الأمناء الغراء  نائب رئيس نقابة الصحفيين الجنوبيين في العاصمه عدن يتصدر حملة التضامن معي وكذا الدعم المعنوي متبعا أسلوبا مبتكرا وفريدا ومميزا وهوتخصيص حيز من الصفحة الأخيرة من أعداد صحيفة الأمناء لإبراز معاناتي ومظلوميتي عبر إظهار صورتي الشخصية مصحوبة بعبارة الى متى ياحبتور؟؟!!.

إستمر الأخ العزيز عدنان على موقفه ولم يستجب للضغوط التي مورست عليه لإيقاف ذلك الأسلوب المؤثر من التضامن معي حتى  تم إنصافي من قبل المحكمة الإدارية م/عدن وحكمها القاضي بإلغاء قرار الفصل التعسفي وإعادتي لوظيفتي وصرف كافة مستحقاتي وتحميل جامعة عدن مخاسير التقاضي. 
 
لأمثال الأخ العزيز عدنان الأعجم ترفع القبعات وفاءا وإمتنانا على ذلك الموقف الذي سيظل محفورا في ذاكرتي ماحييت فله مني أسمى أيات الشكر والتقدير وعبره لزملائه طاقم تحرير صحيفة الأمناء الغراء التي تواصل رسالتها السامية مع التمنيات للجميع بالصحة والعافية والتوفيق...

 أكرر إمتناني وأعدكم أن يظل موقف تضامنكم ودعمكم لي دينا برقبتي....

شكرًا لكم من القلب....



شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل