آخر تحديث :الاربعاء 28 فبراير 2024 - الساعة:01:50:00
حضرموت تدشن فعاليات الذكرى الـ 24 لرحيل الشاعر الكبير حسين المحضار بمسقط رأسه مدينة الشحر
(حضرموت / الأمناء نت:)

دشنت محافظة حضرموت اليوم فعاليات الذكرى ال24 لرحيل الشاعر والملحن الكبير حسين ابوبكر المحضار في مسقط رأسه بمدينة الشحر والذي يصادف ال5 من فبراير من كل عام برعاية محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي وبإشراف مكتب الثقافة بساحل حضرموت والسلطة المحلية بمديرية الشحر وتنفيذ مكتب الثقافة بالمديرية، بحضور وكيل حضرموت الاستاذ حسن الجيلاني ومدير عام مديرية الشحر الأستاذ عادل أحمد باعكابه ومدير عام مكتب الثقافة بساحل حضرموت الأستاذة عبير الحضرمي ومدير عام مكتب السياحة بساحل حضرموت الأستاذ عبدالله الشعملي.

وبدأت فعاليات التدشين بزيارة قبر الشاعر المحضار وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة، الى ذلك قام الجميع بزيارة مركز متحف الشاعر المحضار متعرفين على أروقة المتحف ومايحتويه من مقتنيات تخص الشاعر المحضار كما أستمع الجميع إلى شرح مفصل من الأستاذ رياض باشراحيل حول أجنحة المتحف والمسيرة الحياتية والمراحل الفنية التي مر بها الشاعر المحضار.

وفي الأثناء دشن الجميع المعرض التراثي للأخ سالم الدقيل وتجولو بداخله متعرفين على الأغراض التراثية التي تميز بها المعرض ومايحمله من موروث ثقافي وتاريخي عن الشحر ومحافظة حضرموت. 

وفي ذات السياق أقيمت بقاعة جمعية رعاية الشباب محاضرة بالمناسبة للباحث الأستاذ رياض عوض باشراحيل بعنوان (معالم التجديد في لغة الحب والعشق عند المحضار) وكشف الاستاذ باشراحيل النقاب عن صور  النبوغ والعبقرية من شعر المحضار في التصوير والتفكر  مما جعل المحضار أن يبدع انجازات  باهرة واستثنائية مكنته من التفوق و تقدیم رؤی غیر مسبوقة ومن التجديد في شعره وفي الشعر الغنائي العربي جعلت منه هذه المكانة العالية والشهرة الواسعه  بحيث يسكن فن المحضار القلوب ويصبح ابداعه غذاء ينتقل من جيل الى جيل، و قدمت في الندوة وصلة إنشادية فنية مسرحية بعنوان (فارس النظم وباعت الهمم) قدمتها فرقة المسرات للإنشاد والمسرح بالشحر والتي تمثل القيمة الإبداعية العالية ومنزلة الشاعر المحضار، وألقى في الندوة الوكيل الجيلاني كلمة السلطة المحلية بالمحافظة عبر سعادته للمشاركة في هذه الذكرى للشاعر المحضار شاكرا كل الجهود المبذولة لإنجاح هذه الفعاليات.

حضر فعاليات التدشين نائب مدير عام الشحر الاستاذ مصبح البحسني ومدير مكتب الثقافة الأستاذ عبده سالم كليواش.



شارك برأيك