- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين
- برئاسة لملس.. لجنة الموازنة والخطة في العاصمة عدن تُقرُّ البرنامج الاستثماري للعام 2025 بـ 23 مليار ريال

اتجهت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تصنيف ميليشيا الحوثي الموالية لإيران في اليمن جماعة إرهابية بحدة أقل عن باقي الكيانات المتطرفة مثل: داعش والقاعدة.
ولا يشبه التصنيف الذي أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء، ما أعلنته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في أيامها الأخيرة.
ولدى الإدارة الأمريكية درجات لتصنيف المنظمات الإرهابية، أعلاها هي فئة FTO اختصار لعبارة منظمة إرهابية أجنبية وهو نفس التصنيف الذي أعلنته إدارة ترامب منتصف يناير 2021 قبل أن تقوم إدارة بايدن بإلغائه.
أما فئة التصنيف التي أعلنتها الإدارة الأمريكية الأربعاء، فهو أقل حدة وينتمي لفئةSDGT اختصار لعبارة قائمة الإرهابيين الدوليين المحددة بشكل خاص.
والفرق بين الفئتين أن الفئة الأولى تعني حظر أي تعاملات مالية مع المصنف وأي نشاطات داعمة لهم، ومعاقبة أي دول أو كيانات تتعامل معهم، وتوجه تهما جنائية لمن يرفع شعاراتهم أو يعلن تأييده لهم من داخل الأراضي الأمريكية، حتى لو بمشاركة في الفيس أو تغريدات في X "تويتر".
أما الفئة التي أعلنتها إدارة بايدن فإن إجراءاتها تتيح تقديم الدعم الإنساني، وتعاقب فقط المنظمة بإجراءات محددة مثل: عرقلة وتقييد نشاطهم المالي وتطبيق إجراءات إنسانية استثنائية حسبما ذكر بيان الخارجية الأمريكية.
رغم ذلك فإن هذا التصنيف في المجمل سيؤثر على نشاط الجماعة سياسيا واقتصاديا ويجعلها منبوذة من محيطها الإقليمي، ويحرمها من تقديم نفسها كسلطة أمر واقع.
وذكر بيان الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستعيد تقييم عملية الإدراج التي تبدأ إجراءاتها الفعلية في 16 فبراير القادم، في حال أوقف الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر وخليج عدن.