- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين
- برئاسة لملس.. لجنة الموازنة والخطة في العاصمة عدن تُقرُّ البرنامج الاستثماري للعام 2025 بـ 23 مليار ريال
- خورمكسر إجتماع يناقش ضبط بيع وتوزيع الأدوية النفسية والعصبية بعدن

وصف خبراء تصريح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن عملية "طوفان الأقصى" التي تنفذتها حركة حماس إسرائيل في يوم 7 أكتوبر هي ضمن الانتقام لاغتيال القيادي بالحرس، قاسم سليماني، بأنه "تصريح بائس يضر بالقضية الفلسطينية"، مفرقين بين دلالاته العسكرية والسياسية.
ويستنتج محللون سياسيون وخبراء عسكريون أن تبني الحرس الثوري لـ"طوفان الأقصى" هو تبني عسكري يختلف عن التبني السياسي الذي يخص القادة السياسيين في طهران؛ وهو ما يجعل إيران قادرة على التراجع في أي لحظة عن هذا التبني وما سيترتب على العملية.
والأربعاء، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، في تصريحات تلفزيونية، أن عملية "طوفان الأقصى" كانت إحدى عمليات الانتقام لاغتيال سليماني، وهذه الانتقامات ستبقى مستمرة".
وسليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، تم اغتياله مع رفيق له بغارة أميركية في بغداد عام 2020، وكان له دوره في تدريب ودعم جماعات مسلحة موالية لإيران في العراق وسوريا ولبنان.
وسارعت حركة حماس لنفي ما ورد على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري، قائلة في بيان: "أكدنا مرارا دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى، وفي مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى".
الأمن القومى المصري، أن إعلان الحرس الثوري عن دور له في "طوفان الأقصى"، وعلاقتها بالثأر لقاسم سليماني، هو جزء من تبادل رسائل بين إيران وإسرائيل، واصفا إياه بأنه "تصريح في غير مسؤول".
ويستدل على ذلك بأنه لو كان الهدف الثأر لقاسم سليماني فإن ذلك يكون بدعم أذرع الحرس الثوري، مثل حزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن لاستهداف المصالح الإسرائيلية، ولكن حتى الآن عمليات الجماعتين لم تتخطَ قواعد الاشتباك بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ولم تتجاوز الخطوط الحمراء.
وبناء عليه، يعتبر عبد الواحد، أن تصريح الحرس الثوري بشأن الثأر لقاسم سليماني هي "لمغازلة أنصاره داخل إيران والمنطقة".
تصريح بائس"
ينتقد المحلل السياسي الفلسطيني، زيد الأيوبي، ربط الحرس الثوري الثأر لقاسم سليماني بعملية "طوفان الأقصى"، قائلا إن هذا "إساءة للقضية الفلسطينية، ويعكس مدى المتاجرة بدماء ومعاناة الفلسطينيين".
كما قال الأيوبي أن "هذا التصريح البائس خطير للغاية، وعلى الجهات المرتبطة بالملالي (في إشارة لحكومة إيران)، مراجعة نفسها بعد هذا الموقف"، مؤكدا أن فلسطين "ستبقى القضية العادلة الملتزمة بعمقها العربي، رغم كل محاولات التدخل في شؤونها من قبل الملالي وأذرعهم البائسة".