- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين

انخفضت وتيرة الهجمات البرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على بلدة أفدييفكا الأوكرانية التي تتعرض لقصف روسي متواصل، بسبب "الخسائر البشرية الفادحة" للروس" والأحوال الجوية القاسية، وفق ما ذكر رئيس البلدية فيتالي باراباخ، الأحد.
يحاول الروس، منذ شهرين تقريباً، تطويق مدينة أفدييفكا بالقرب من دونيتسك والسيطرة على هذا المركز الصناعي، الذي أصبح من أكثر النقاط رمزية على الجبهة.
ويتمركز الجنود الروس في شرق وشمال وجنوب المدينة، التي أصبحت الآن مدمرة بشكل كبير وشبه محاصرة ولكنها لا تزال مخدمة بطريق معبد.
وتؤكد أوكرانيا أن جنودها صامدون ويصدون الهجمات.
وقال باراباخ لقناة "فريدوم" التلفزيونية الأوكرانية الأحد: "خلال الـ 24 ساعة الماضية، انخفض عدد الهجمات (البرية)".
اعتبر أن ذلك يعود إلى "الأحوال الجوية القاسية" وإلى "الخسائر الفادحة" في الأرواح والعتاد التي تكبدتها القوات الروسية، وهو ما لم تتمكن وكالة فرانس برس من تأكيده.
إلا أن المسؤول أكد أن هذه القوات كانت تهاجم "ليل نهار تقريبا" مصنع فحم الكوك الضخم، الذي بنيت حوله المدينة والذي يعتبره الجيش الروسي استراتيجيا.
وأضاف أن "معارك عنيفة" تدور في المنطقة الصناعية.
وكانت أوكرانيا قد أكدت في نهاية نوفمبر أن الجيش الروسي شن سلسلة هجمات جديدة على أفدييفكا، هي الثالثة منذ 10 أكتوبر.
لكن المدينة تشهد معاركاً منذ مدة أطول، فقد سقطت لفترة وجيزة في يوليو 2014 في أيدي الانفصاليين الموالين لروسيا والذين تسلحهم موسكو، قبل أن تستعيد أوكرانيا السيطرة عليها.
وتمثل المدينة التي طالها دمار كبير، خط التماس في هذه المنطقة وأصبحت رمزًا للمقاومة الأوكرانية.