آخر تحديث :السبت 22 يونيو 2024 - الساعة:18:15:02
(الغول) الخفي! .. خفايا وأسرار فساد مملكة  (البركاني)
(الأمناء نت / تقرير/هاشم بحر:)

مجلس نواب منتهي الصلاحية وفاقد للشرعية

برلمان (البركاني) يستغل القانون والدستور لضرب أي مصلحة تخدم الجنوب

يتخذ الفساد أشكالا عدة، وهناك فساد أعظم من نوع آخر جمع الطمع والجشع بالشيطنة الخبيثة والشر معًا، مُزجا معًا بهيئة (الغول) ولكن بكيان بشري، والمعروف عن (الغيلان) تلك المخلوقات الشيطانية كأقوى نوع من أنواع الجن التي لديها القدرة العجيبة في التخفي والتملص والتشكل وليس ذلك بخاف على (الغول البركاني) الذي يجيد ذلك والذي يتصنع تلك الابتسامة العريضة العجيبة والكلام المنمق وما يخفيه حقد وشر وشيطنة وفساد عظيم.

 

حقيقة (الغول)

ولد (الغول) - سلطان سعيد عبد الله البركاني - عام 1956 في الضبيعة، وهي إحدى قرى عزلة عيال غفير بمديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء.

تلقى تعليمه في مدينتي زبيد وجبلة ومدينة التربة، وتولى عددا من المناصب القيادية، إذ شغل منصب رئيس المجلس المحلي بمديرية المواسط اليمنية عام1985، وعضوا في مجلس الشورى قبل الوحدة اليمنية 1988ـ1993 ورئيس كتلة المؤتمر الشعبي العام منذ العام 97 وحتى اليوم.

انتخب في المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي 2005 أمينا عاما مساعدا، وترأس كثيرا من الوفود البرلمانية والدبلوماسية على المستوى الإقليمي والعربي.

وانتخب سلطان البركاني رئيسا للبرلمان في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت بتوافق حزبي الإصلاح والمؤتمر في ١٣ يناير ٢٠١٩م.

ذلك (الغول) المتلبس بهيئة (سلطان البركاني) الذي لطالما مارس الفساد ويمارسه والجشع محاولا وجاهدا الحفاظ على مجلسه وسلطنته من الضياع، والتي هي في الأساس قد فقدت بريقها وعفى عليها الزمن وفقدت صلاحيتها (مجلس النواب والبرلمان) ظنا منه أنها ما زالت مهيمنة وذات نفوذ وستمده بالعون. لكن بسبب الجشع والشر اللذان أعمى بصره لم يدرك أن كل ذلك انقلب رأسا عليه، وبدأت تتهاوى وتتحطم أسوار مجلسه وسلطنته (البرلمان) الذي فقد شرعيته وسقطت بعد انتهاء صلاحياته وعدم عقد جلسات أو انتخابات لأكثر من عشرين سنة.

 

فساد وخفايا مملكته (البرلمان ومجلس النواب)

(البركاني) ومجلسه النواب يستخدم القانون والدستور فقط ضد أي مصلحة اقتصادية تخدم الجنوب بعيدا عن سيطرة جماعة الحوثي المسيطرة على العاصمة صنعاء، في حين أن الدستور والقانون قد عفى عليهما الزمن وباتا في حكم الميت منذ العام ٢٠١١م .

ولم يعد للبلاد برلمان يمثل كافة مكوناته الشعبية بعد تورط مجلس النواب اليمني المنتهي صلاحيته في قضايا فساد ورشاوي وغالبية أعضاء البرلمان متورطون بأجندات مشبوهة لصالح الإخوان والحوثي ودول خارجية.

ومن الفساد أيضا إهدار أعضاء مجلس النواب اليمني منتهي الصلاحيات أموال الشعب في فنادق خمس نجوم بتركيا والسعودية ومصر.

ومن الفساد أيضا هو ما طالب به نشطاء جنوبيون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن تقرير لجنة تقصي الحقائق في مجلس النواب المنتهية صلاحيته، جاء بغرض عرقلة تأسيس شركة الاتصالات الجديدة في الجنوب، وما استعرضه المجلس من قضايا فساد للحكومة في قطاع الكهرباء، والنفط، والبنك المركزي ما هو إلا تمويه على الهدف الذي أحيك ضد تأسيس شركة اتصالات جنوبية مستقلة، كون تأسيس اتصالات مستقلة بالجنوب من أهم دعائم بناء دولة الجنوب الفيدرالية القادمة.

 

مطالبات جنوبية

سياسيون جنوبيون أوضحوا أن أكثر من نصف أعضاء البرلمان انضموا إلى مليشيا الحوثي، ويعملون على تسخير مناصبهم ونفوذهم في البرلمان لخدمة أجندة المليشيا الحوثية ويعملون على إبعاد أي تهديد أو تحرك ضد الحوثيين.

  السياسيون الجنوبيون طالبوا بضرورة محاكمة البركاني وحميد الأحمر اللذين يشكلان رأس هرم الفساد في البرلمان، مؤكدين أن البرلمان اليمني بلا شرعية ومهمته الرئيسة تعطيل أي إجراء لحفظ الأمن والاستقرار في الجنوب، وعرقلة كل ما من شأنه خدمة الجنوب.



شارك برأيك