آخر تحديث :الاربعاء 24 ابريل 2024 - الساعة:18:31:21
ذكرى انتصار الضالع.. يومٌ أشرقت فيه شمس التحرير
(الأمناء نت / خاص :)

ثماني سنوات كاملة مرّت على يوم، يمثل للجنوبيين أحد أكثر الأيام الوطنية عظمة وخلودا، وهو يوم تحرير محافظة الضالع وذلك في 25 مايو 2015.

 

معركة الضالع وقفت أمام الزمن وترجل عندها التاريخ، ففي تلك المعركة قاد الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي، أحد أعظم انتصارات الجنوب على الإطلاق.

 

معركة تحرير الضالع التي قادها الرئيس الزُبيدي، حملت دلالة رمزية كبيرة، فهي أول محافظة تتحرر من المليشيات الحوثية الإرهابية، ومن تلك النقطة الملهمة عرف الجنوبيون طريق الانتصارات العظيمة في مجابهة قوى الإرهاب اليمنية الغاشمة.

 

معركة الضالع الخالدة حملت دلالة مهمة، وهي مدى الجسارة التي يملكها المقاتل الجنوبي، فقد تمكن رجال الجنوب وأبطاله وأشاوسه من حسم تلك المعركة على الرغم من أنّ عتادهم كان عبارة عن مجرد أسلحة خفيفة وقليل من الأسلحة المتوسطة ودبابة واحدة أجرى الصيانة لها رجال سلاح الدروع في المقاومة الجنوبية.

 

ومع قيمة وأهمية هذا الانتصار الكبير، يظل الشعب الجنوبي يحمل أسمى عبارات الفخر والتقدير لقائمة الشهداء والجرحى، وهم أولئك الأبطال الذين سطروا بطولات خالدة من أجل أن يمضي الجنوب في طريق التحرير الكامل في مجابهة المشروع الفارسي السرطاني.

 

هؤلاء الأبطال كانوا قد تلقوا في مساء الخامس والعشرين من مايو لعام 2015، كلمة السر من قائد المقاومة آنذاك الرئيس الزُبيدي، للتحرك لتحرير أراضيهم، وبدأت العمليات بالهجوم على سلسلة مواقع الخزان بقيادة الشهيد القائد العميد عمر ناجي أبو عبدالله.

 

وتلى ذلك الهجوم على كل المواقع والثكنات والتحصينات المحيطة بمعسكر الجرباء واللواء 35 مدرع ومعسكر عبود ومعسكر الأمن المركزي والأمن العام.

 

لم تمض سوى تسع ساعات من المعركة الملحمية حتى أنجزت الضالع سبق التحرير وتحقيق النصر الجنوبي العربي الاول على المشروع الإيراني عبر دحر المليشيات الحوثية.

 

هذا الانتصار الملحمي كان البداية التي كان قادت الجنوب لتحقيق أعظم الانتصارات، لتظل الضالع هي المعادلة الصعبة التي قصمت ظهر المليشيات الحوثية الإرهابية، التي لربما أصابها الجنون ما جرّاء فشلها في إخضاع جبهة الضالع الصامدة.







شارك برأيك