آخر تحديث :السبت 24 فبراير 2024 - الساعة:14:47:06
زيارة الرئيس الزبيدي لروسيا ثمرة نجاحات الانتقالي لقضية شعب الجنوب
(الأمناء نت / كتب - اياد غانم :)

زيارة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي للعاصمة الروسية موسكو جاءت كثمرة لجهود متواصلة جسدت اسمى معاني الحرص والثبات - والصمود - الاسطوري للمجلس الانتقالي الجنوبي في الدفاع عن قضية شعب الجنوب حتى توصيلها الى طاولة صناع القرار الدولي ممثلة بالدول العظمى دائمة العضوية بمجلس الامن الدولي روسيا ، بناء على النجاحات السياسية ، والدبلوماسية أفضت الى تحقيق جملة من المكتسبات لقضية شعبنا على مختلف الاصعدة ، والتي لولا جهود وحنكة ، وسياسة ، وحكمة قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي باجتياز كافة مراحل امتحانات التحدي بتفوق ونجاح برئاسة القائد عيدروس الزبيدي لما تحقق من ذلك شيئ . 

لقد شكلت جهود وتحركات الانتقالي ومواقفه الثابت من قضية شعبه ، وانتصارات قواته الجنوبية وثباتها على الارض ، مصدر قوة لا يستهان بها عبرت بصريح العبارة عن عظمة هذا المجلس الممثل للتفاوض عن قضية شعب الجنوب ، وسمو ومكانته ورقي شعبه الجنوبي الفريد على مستوى المنطقة ، وهي الحقائق الدامغة والبراهين التي تجسدت على ارض الواقع ولا  يستطيع ايا كان تغييبها ، فكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد مثل القوة السياسية الوحيدة التي اثبتت حقيقة وفاء شراكتها مع دول التحالف العربي ، وهي الثقة المعهودة والثابته الى مبدأ الوفاء لم تزحزحها اي متغيرات او مستجدات طرأت على ارض الواقع ، والمنبثقة من ثقة ، وايمان القيادة وشعبها بعدالة القضية العادلة ، القضية التي تحضى بولاء القوات الجنوبية الوطني لها،  ومن اجلها يناضل شعب منذ مابعد حرب الاجتياح الاول للجنوب عام 94م ، ويستعد كل حر من ابناء هذا الشعب تقديم روحه في سبيل الانتصار لها بارادته الجبارة التواقة للحرية ، والعزة والكرامة. 

تاتي زيارة الرئيس الزبيدي والوفد المرافق له الى عاصمة للدولة العظمى وعاصمة صناع القرار الدولي موسكو في ظل متغيرات ومستجدات تشهدها الساحة الداخلية والخارجية لاجراء مباحثات ومشاورات مع القيادة الروسية في ملفات عدة لما من شأنه استعادة وهج العلاقات التاريخية التي تربط البلدين جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية بدولة روسيا العظمى ،  وهي العلاقات التي احتلت مراتب متقدمة من التطور والرقي في نسج العلاقات ، وجسدت اسمى معاني التعاون الاستراتيجي المشترك بين البلدين على مختلف الاصعدة و المجالات ، وانعكست في تحقيق نهضة وتطور دولة الجنوب ببناء مؤسسات الدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية وروح المواطن المتساوية ، والحياة الامنة والعيش الكريم. 

تتجه الانظار الى ما ستثمر عنه هذه الزيارة التي تجريها القيادة السياسية للبحث في العديد من الملفات المتعلقة بقضية شعب الجنوب ، ونامل من قيادة الدولة الصديقة تاريخيا استغلال الفرصة والتعاطي بشكل جاد مع حق شعب الجنوب المشروع والمكفول شرعا وقانونا في الاعتراف بدولته المستقلة المعترف بها ذات سيادة ، والممتدة من المهرة شرقا حتى باب المندب غربا ، باعتبار الانتصار لهذا المشروع سيمثل انتصار كبير لروسيا في منطقة الشرق ، وضمان حقيقي لتامين خط الملاحة الدولية ،  وبناء علاقاتها وتحقيق مصالحها في بحر العرب والخليج ، وخليج عدن.  

 

 _ عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي.



شارك برأيك