آخر تحديث :الاحد 25 سبتمبر 2022 - الساعة:00:58:05
رئيس انتقالي حضرموت في حوار مهم: خروج قوات المنطقة الأولى مطلب لن نتنازل عنه
("الأمناء" حوار خاص:)

قوات المنطقة العسكرية الأولى قوات غازية جاءت في حرب 94م من خارج مناطق الجنوب

نُطالب المجتمع الدولي والإقليمي بالاستماع لصوت المتظاهرين

المنطقة العسكرية الأولى تحمي مصالح مافيا الفساد من عصابات 7/7 ومراكز النفوذ وتغذي الإرهاب

خروج قوات المنطقة العسكرية الأولى من الوادي والصحراء مطلب لا يمكن التنازل عنه

وجود الإخواني صلاح باتيس بالمكلا هدفه خلق فتنة وشرخ اجتماعي

 

تشهد معظم مديريات وادي وصحراء محافظة حضرموت مظاهرات شعبية سلمية، تتسع رقعتها الجغرافية يوماً بعد آخر بين مختلف المديريات.

وجاءت هذه المظاهرات عقب دعوة إلكترونية أطلقتها حركة «شباب الغضب» بوادي وصحراء حضرموت.

المتظاهرون رفعوا شعارات تطالب برحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى من أراضيهم، وإحلال بدلاً عنها قوات النخبة الحضرمية، أو قوات أخرى يكون قوامها من أبناء المحافظة، ولم تقتصر المطالب هُنا بل امتدت لتشمل تحسين الخدمات الأساسية، وخفض أسعار المواد الغذائية وغيرها من المطالب المشروعة.

وللوقوف حول أبرز هذه التطورات التي تشهدها مديريات وادي وصحراء حضرموت، فقد أجرت الإدارة الإعلامية للهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي بوادي وصحراء حضرموت حوارًا خاصًا مع رئيس الهيئة التنفيذية للإدارة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، العميد الركن سعيد أحمد المحمدي، ليطلعنا على آخر المستجدات، ويجيبنا عن العديد من الأسئلة الهامة من خلال الحوار التالي:

 

 

أسباب الاحتجاجات

وقال رئيس الهيئة التنفيذية للإدارة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت العميد الركن/ سعيد المحمدي إن "قوات المنطقة العسكرية الأولى جاءت في حرب صيف 94م إلى وادي وصحراء حضرموت، وهي قوات غازية من خارج مناطق الجنوب، وتحمي مصالح مافيا الفساد من عصابات 7/7 ومراكز النفوذ، وأيضاً تغذي الإرهاب، ولم يرَ منها أبناء حضرموت غير الضرر".

كما طالب المحمدي بضرورة وسرعة تحرير وادي وصحراء حضرموت من قوات المنطقة العسكرية الأولى، مخاطباً هذه القوات المحتلة بتحكيم صوت العقل والاتجاه إلى محافظة مأرب اليمنية، لتحرير أراضيهم المحتلة من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، لإبداء حسن نية وتوحيد الهدف المشترك وهو مقاتلة عناصر الحوثيين.

 

انتهاكات متواصلة

وحول الانتهاكات المتواصلة التي تقوم بها قوات المنطقة العسكرية الأولى ضد أبناء وادي وصحراء حضرموت، أثناء حراكهم السلمي، فقد قال العميد الركن المحمدي إن "هذه القوات مارست في السنوات الماضية العديد من الانتهاكات ضد أهالي وادي وصحراء حضرموت، وكان أبرزها عمليات الاغتيالات والتقطع وضرب المظاهرات السلمية، وكان آخرها فعالية مدينة سيئون، التي قاموا فيها بضرب متظاهرين سلميين من أبناء ساحل ووادي حضرموت، أثناء توجههم للفعالية، وقد شهدنا الأحداث الأخيرة بأنفسنا“.

وعن كيفية خروج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت، فقد وضح المحمدي بأنهم يتمنون "خروج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت بشكل آمن وسلمي؛ لتجنيب المحافظة ويلات الحرب والدمار، ودرء الفتنة التي ستحدث، وإذا لم يستجيبوا فسيتم فرض خروجهم بالقوة مثلما حدث في محافظة شبوة مؤخراً، لأن خروجهم أصبح ضرورة ومطلبًا لا يمكن التنازل عنه من قبل جميع الأحرار في وادي وصحراء حضرموت".

 

تشكيل قوات

وبالحديث عن موجة الاحتجاجات الشعبية السلمية التي تشهدها معظم مديريات وادي وصحراء حضرموت، فقد أشار المحمدي إلى أن "هناك حراك شعبي تشهده مديريات وادي وصحراء حضرموت، ونحن نقف بشدة مع هذه التحركات ونؤيدها، كما نبارك التصعيد الذي يقوده «شباب الغضب» بوادي وصحراء حضرموت بشكل سلمي، ونطالب المجتمع الدولي والإقليمي أن يستمع إلى صوت حضرموت، بضرورة خروج هذه القوات التي لا تمثل سوى الفساد والإرهاب، وإحلال قوات النخبة الحضرمية بدلاً عنها أو قوات تكون من أبناء وادي وصحراء حضرموت“.

وفيما يخص قوام القوات الأخرى التي ستحل بدلاً عن قوات المنطقة العسكرية الأولى، وستكون خالصة من أبناء محافظة حضرموت، قال المحمدي: ”نؤيد مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) والذي ينص أحد بنوده على «تجنيد 25 ألفًا» من أبناء وادي حضرموت، ونطالب المجلس الرئاسي بالاستجابة لهذا البند بشكل سريع جداً“.

 

لقاء مثمر

وكشف العميد الركن سعيد المحمدي عن نتائج اللقاء الأخير الذي جمعهم بمحافظ حضرموت، قائلاً: ”لقاؤنا بمحافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي الأخير كان لقاءً مثمرًا، أكد لنا فيه المحافظ وقوفه مع مطالب أبناء حضرموت وهو تمكينهم من إدارة شؤونهم بأنفسهم في وادي وصحراء حضرموت، وملفات مكافحة الفساد وتوفير الخدمات، وبدورنا أكدنا وقوفنا مع سيادة المحافظ طالما إنه يمضي في طريق تخدم مطالب أبناء المحافظة، ونحن نشد على يديه وسنكون بجانبه وسنصطف جميعنا خلفه، فما لاحظناه بأن الرجل لديه خطط عمل سيشتغل عليها لمكافحة الفساد، وقد بدأ فعلياً بخطوات مهمة جداً نباركها نحن بإذن الله“.

وحول الهدف من وجود القيادي الإخواني صلاح باتيس في مدينة المكلا، فقد أوضح سعيد المحمدي أن ”وجود الإخواني المدعو صلاح باتيس في مدينة المكلا كان الهدف منه خلق فتنة وشرخ اجتماعي بالمحافظة، فهو المعروف عنه عداءه للنخبة الحضرمية وللمجلس الانتقالي الجنوبي، وبالنسبة لنا هو شخصية ليس لها ثقل عندنا، ومثلما أتى خرج بخفي حنين دون إحداث مكاسب سياسية، ولقاؤه بالمحافظ الأستاذ مبخوت بن ماضي ربما يكون شخصيًا، لأننا لم نشاهد أي خبر رسمي من قبل إعلام المحافظ حول هذه اللقاء، ونحن نكن الاحترام والتقدير للمحافظ نتيجة لمواقفه الداعمة لأبناء المحافظة وخياراتهم، وهذا ما أكده لنا في آخر لقاء جمعنا به“.

 

ما بعد التحرير

وفي ختام اللقاء دعا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، العميد ركن سعيد أحمد المحمدي، جميع الأهالي في وادي وصحراء حضرموت، إلى الالتفاف حول تنفيذ مطلب أبناء المحافظة، وهو تمكينهم من إدارة شؤونهم بأنفسهم، والالتفاف والاستمرار في التصعيد الشعبي السلمي حتى خروج آخر جندي من قوات الإخوان المحتلة لوادي وصحراء حضرموت، مؤكداً بأن حضرموت ستنتصر بإذن الله.

أما فيما يخص مطلب تحسين الخدمات الأساسية وغيرها من المطالب فقد قال المحمدي بأنه "ما بعد مرحلة تحرير وادي وصحراء حضرموت سيكون المجلس الانتقالي الجنوبي شريكًا فيها، وموضوع الخدمات سنعمل على حلها مع السلطة والحكومة التي نحن مشاركون فيها بقدر ما نستطيع، وسنقف مع أهلنا في مطالبهم المشروعة لأننا منهم وأتينا من الميدان ونشعر بمعاناتهم“.


شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل