آخر تحديث :الاحد 25 سبتمبر 2022 - الساعة:00:58:05
مدير كهرباء العاصمة الوليدي رقم صعب في خارطة الكهرباء
(الأمناء نت / شكيب راجح :)

نتفق معه او نختلف معه فانك امام شخصيه قياديه يفرض عليك احترامه 
تحمله مهام قياده كهرباء عدن يعد له تكليفا وليس تشريفا كونه قيادي حب عمله فبادله العمل الحب 
من يعتقد أن قياده كهرباء عدن بهكدا حال شيئ يسير فهو مخطا وعليه سرعة مراجعه حساباته فمن وجهة نظري فان قيادة كهرباء عدن يعد انتحارا بمعنى الكلمه و قبول المهام يحتاج لشجاعه كافيه بتحمل المسؤوليه و عواقبها 
سبق لي ومنذ 5 اعوام تقريبا و من على منصات الفيس بوك كتبت منشور توقعت أن يتحمل الاستاذ سالم الوليدي وزارة الكهرباء ذات يوم وحينها لم يكن يتحمل اي مهام حتى يقال اننا نطبل له او اننا نهدف لمصلحه وانما الحقيقه الناتجه عن دور الرجل الكبير اتناء حرب الحوثي على الجنوب و وقوفه الكبير مع العمال و عدم تنصله عن المسؤوليه تحت حجج و اعذار من يتذكر تلك الفترة بالتاكيد سيعلم اننا لم ابالغ في طرحي
صحيح الكمال لله وحده ولكن الله يوفق كل النوايا الطيبه و بالتالي فان تحمل كل الصدمات التي تواجه قيادة كهرباء عدن و وقوفه الصلب في ذاته انجاز لايستهان به
فتخيل معي حجم المسؤوليه و المشاكل التي تقابل مدير  كهرباء عدن يوميا ابتدأ من العمال مرورا بالمواطنين انتهاء بالشبكه بنواحيها المختلفه ضغط نفسي وعصيب لايستهان به شخيا 
نقدر مايقوم به مدير كهرباء عدن الاستاذ سالم الوليدي كما سبق لنا واشرنا اتناء تحمل الاستاذ مجيب الشعبي مسؤولية القياده فالموضوع ليس مرتبط بالعلاقات الشخصيه او للمصالح بقدر ماهي اعطاء انسان حقهم بالكلمة الطيبه ما اقل واجب على ما يقومون به من جهود يدفعون ثمنها على حساب صحتهم و حياتهم الشخصيه 
هناك من سيرد على ما تم نشره بالرد المعتاد عليه الخارج عن لباقة النقد و طرح الراي وهدا النوع بالنسبة لي ما تغير له اي اهميه لان معظمهم اصحاب حسابات مزوره او حسابات لا تحمل هويتهم الحقيقيه و بالتالي فان كل ما ينشر ماهو الا دليل صحة ما تناولته 
خلاصة الخلاصه
من اعماق قلوبنا نشكر قياده  التحكم المركزي ممثله بمديرها المهندس سليمان البهيجي و نائبة المهندس مروان عزعزي  وكافة طاقم التحكم وكدا المناوبين في المحطات الفرعيه على العمل الدؤوب في تنظيم عمليه توزيع الاحمال والحافظ على الشبكه او من خلال متابعتها لمشاكل الشبكه وعمل الحلول لها عمل شاق لا يمكن تخيله


شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل