آخر تحديث :الاثنين 03 اكتوبر 2022 - الساعة:11:56:16
تنظيم الاخوان بين الإرهاب والتمرد
(الامناء/خاص:)

كتب : جهاد القطيبي

الاصلاح بذراعيه السياسي والعسكري أختار المواجهة والتمرد على مخرجات حوار الرياض ، وتقود قياداته العسكرية المعروفه تمرداً مكتمل الاركان على الدولة ومجلسها الرئاسي وذلك من خلال تحريك مليشياتها في شبوة وسيئون ومأرب، مخطى من يصور بأن مجاميع من العكبان هم من يقود التمرد في شبوة ويغفل عن القيادة الحقيقة لهذا التنظيم الارهابي .

 الاصلاح تنظيم اقصائي يؤمن بأدوات العنف والإرهاب لتحقيق اهدافه ومشاريعه وهذا عرف سائد للحركة في الوصول للسلطة ، والمتتبع لتاريخ الحركة سيعرف سجلها الدموي التأمري على الوطن وعلى مشاريعه الوطنية الكبرى وكيف ساهم هذا التنظيم في اجهاض هذه المشاريع من خلال مشاركته للنظام السابق في المهمة القذرة بعد الوحدة والتي تمثلت بتصفية الكادر الجنوبي من خلال سلسة اغتيالات ارهابية وايضاً لعب دوراً في عسكرة الحياة المدنية والغاء مظاهرة الدولة ومؤسساتها لينتهي بهم المطاف باستقدام الافغان العرب في حربهم المشؤومة على الجنوب في ٩٤ وقضوا على مشروع اليمن الكبير وحلم الوحدة والجمهورية .

تنظيم الاصلاح ليس لديه مشروع وطني وإنما أداة يوظفها التنظيم الدولي لخدمة مشاريعه بالمنطقة وتوجد لهذا الحزب مصالح شخصية للمحسوبين على هذا التنظيم في كل مرحلة يخرجوا يدافعوا عن هذه المصالح الخاصة ويتقمصوا  دور المدافعين عن الوطن والجمهورية والوحدة وهم بعيدين كل البعد عن الوطنية والجمهورية والوحدة  بل هم ادوات ومعاول هدم المشاريع الوطنية وتدمير الاوطان .

يخوض هذا التنظيم الإرهابي معركته مع القوى الوطنية من اليوم الاول لعاصفة الحزم وكان ينفذ اوامر وتوجيهات مرجعياتهم في تركيا ودول اخرى معاديه لليمن شماله وجنوبه وكذلك تعادي المشروع العربي الذي يقوده تحالف السعودية والامارات ، وكان نتيجة هذا التخادم واضحاً وجلياً في المشهد الذي تشكل شمالاً من خلال السيطرة الحوثية على الشمال دون وجود أي مقاومة حقيقية  للمشروع الحوثي بل ذهب التنظيم في اكثر من مرة لتسليم معسكراته بسلاحها للحوثي .

الاصلاح ساهم مساهمة كبيرة في افشال انتاج أي نموذج ايجابي في الجنوب وهذا الدور لعبه من خلال سيطرته على الشرعية والرئاسة في عهد عبدربه ، وعمل هذا التنظيم على تعطيل كل الخدمات والمؤسسات وافرغها من موظفيها وعمد على الاستخواذ على قرارها  لينتهي به الامر بتوقيف مرتبات موظفي الدولة والتحريض المباشر على المقاومة الجنوبية واستهدافها بالمفخخات  والاغتيالات عبر عناصرهم الارهابية المعروفة .

أن هذا التنظيم الارهابي قد امعن في البلاد فساداً واغرقها بالدماء والارهاب وانه لا يقل خطراً عن ميلشيات الحوثي ،  كلاهما يقاتل لأجندات غير وطنية ، ولهذا يستوجب على كل القوى الوطنية والاحرار بأن يوحدوا معركتهم الحالية لاجتثاث هذا التنظيم ومحاربة افكاره الارهابية المتطرفة .


شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص