- سلطة شبوة تقر إغلاق محطات بيع الغاز ومراكز تعديل أنظمة الوقود غير المرخصة
- دورتان تدريبيتان لتأهيل مدربين في مجال التخلص من الذخائر المتفجرة ومخلفات الحرب الخطرة
- ما تداعيات تعليق المساعدات الأميركية على جوعى اليمن؟
- حضرموت.. ضبط شخصين بحوزتهما أكثر من 4 كيلو غرامات مواد مخدرة
- 20 ألف سلة غذائية.. قوافل قوات درع الوطن تصل المهرة ضمن جهودها الإغاثية
- عدن.. مكتب الصناعة بصيرة يحيل 3 مخابز مخالفًة لوزن الروتي المحدد
- وزارة الصحة تدشن دورات تدريبية وحملات توعوية لمكافحة الضنك في ثمان محافظات
- كلية الطب بجامعة عدن تستضيف الملتقى الجراحي الأول حول تدخلات أمراض القولون
- بالأرقام .. حقائق صادمة تكشف زيف الحملات المغرضة ضد توزيع الغاز في تعز
- بحضور رسمي لافت.. المؤسسة الاقتصادية تفتتح معرض الشهر الكريم بالعاصمة عدن

مما لا شك فيه بأن الأستاذ أحمد حامد لملس محافظ محافظة عدن ، قد اطلق تلك التصريحات بشان تحسين خدمة كهرباء لمجابهة فصل (الصيف) ، أو حبس المتسببين أو تلويح بالاستقالة ، كانت تلك الوعود تلائم الوضع السياسي السابق لما قبل تاريخ ٧/ ابريل / ٢٠٢٢ م ..
لكن بعد ذلك التاريخ في ظل المتغيرات السياسية الراهنة في منظمومة المؤسسة الرئاسية ، وما تلاها من متغيرات حكومية وما يرتقب من تعديلات وزارية أو تشكيل حكومة جديدة ، فان الأمر يستدعي التماس العذر واعطاء فرصة ، لمعالي وزير الدولة محافظ عدن بعيدا عن القفز على الواقع السياسي السائد ..
وما يثير التعجب والدهشة بان المحلات الاعلامية الملسطة بتغذية الشعبية على تلك التصريحات ، تنجلى حقيقتها بأن ظاهرها رحمة و باطنها اشعال نار الخصومة فيما تبقى من أمل بصيص لنا في (لملس) كرجل دولة في زمن إلا دولة بحسب الممكن والمتاح رغم التحديات نحو إلا دولة ..
ومن هنا نقول كل من يردودون كالبغبغاء خلف المحلات الاعلامية الملسطة والممنهجة ، دون أدنى وعي فكري يذكر ، إذا افترضنا بأن الأخ/ أحمد حامد لملس باضعف الايمان قدم استقالتة ، هل سيكون هناك تحسن في خدمة الكهرباء؟! ، بكل تاكيد لأ لأن بقاء خدمة الكهرباء بتلك الردأه ، هي السوط السياسي الذين يجلدون به ظهور أبناء عدن ، وكما ضرب المثل لملس جني دولة نعرفة أحسن من انسي لا دولة لا نعرفة ، ولهذا فان وعود (لملس) والتماس (تمديدها) بعد المتغيرات السياسية !