آخر تحديث :السبت 27 نوفمبر 2021 - الساعة:02:38:21
نجاح باهر لمؤتمر وفاق الدولي وإشادة كبيرة من قبل صناع السياسة في الوطن العربي
(الامناء/زيد الادريسي:)

 حقق مؤتمر وفاق الدولي نجاحا كبيرا  حيث تتواصل  الإشادة والترحيب من قبل الكثير من  السياسين على مستوى الوطن العربي  مشيدين بنجاح  الباهر والتوصيات الهامة الذي خرج به  مؤتمر وفاق الدولي و الذي أقيم تحت رعاية منظمة وفاق للسلام وحقوق الإنسان ومقرها سويسرا ومركز البديل للدراسات والابحاث ومقره الاردن. ومنظمة فرونت لاين هيومن رايتس ومقرها بريطانيا والاتحاد الدولي للتعليم وشبكة المراه والقوى الدولية لتنمية والسلام في امريكا والشبكة المدنية للتنمية والإعلام وحماية حقوق الإنسان ومقرها عدن، وعقد المؤتمر في العاصمة الأردنية عمان عبر برنامج الزووم في الثالث من أكتوبر الجاري   تحت عنوان (حقوق الإنسان مدخل لسلام في اليمن ) وسط  حضور غفير من المنظمات الحقوقية وعدد من المفكرين والباحثين والسياسيين والنشطاء الحقوقيين العرب و والمختصين في  مجالات مختلفة ومتنوعة حيث حضر خبراء السياسة وصناعتها ونشطاء الحقوق، وتداولت النقاشات، والتي تضمنت في مجملها مناقشة. فرص السلام في اليمن. وكيفية تحقيق السلام الشامل والمستدام. 


 و أشاد  المشاركون في فعاليات المؤتمر بالتنظيم الشديد الإحكام من قبل إدارة المؤتمر خاصة وأن هذه هي التجربة الأولى لمنظمة وفاق والمنظمات الراعية للمؤتمر  من خلال إقامة المؤتمرات أون لاين عبر الإنترنت منوهين بمدى أهمية هذا المؤتمر الذي جاء في وقت شديد الحساسية نظرا لما تعيشه اليمن، من حالة حرب وتفاقم المعاناة، وتردي الوضع الإنساني، وتدخل إيران بشؤون اليمن والانهيار الاقتصادي للعملة المحلية ، 
كما تحدث المشاركين عن آفاق سبل السلام ، مشددين على ضرورة ان يكون السلام  عبر حوار سياسي يضم جميع الأطراف السياسية الفاعلة، تكون فيه حقوق الإنسان حاضرة على طاولة الحوار .

 وأكد المشاركون  بأن هناك قوى سياسية. موجودة على أرض الواقع، ولاسيماء في الجنوب وهي المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي يمتلك حاضنة شعبية كبيرة وقوة عسكرية وسياسية لايمكن تجاوزها . ولديهم  قضية سياسية وحقوقية يمثلونها  بامتياز . مؤكدين بأن أي محاولة  لتجاوز  هذا القوى أو ازاحتها أو تهميشها. واستثنائها من أي حوار سياسي قادم  فإن ذلك لن يفضي إلا إلى  مزيدا من الفوضى وإدخال اليمن والمنطقة في أتون حرب طويلة الأمد وحالة  اللاستقرار. 

 وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات. أهمها.

- دعوة الأطراف اليمنية إلى الوقف الفوري للحرب والانخراط مع الامم المتحدة والمبادرات الدولية بشكل جاد للسلام .
- تنفيذ اتفاق الرياض والالتزام بكافة ترتيباته بما فيها السياسية واشراك المجلس الانتقالي كطرف أساسي في أي عملية تفاوضية للحل الشامل للازمة اليمنية .
- تايد الخطاب الاول للمبعوث الأممي الرابع لليمن السويدي هانس غنروبرج واعتبره المشاركين موقفا متقدما حول القضية الجنوبية، حينما قال في أول تصريح له إنه لا يمكن القفز على المظالم الجنوبية، وبأن السلام لن يتحقق إلا باشراك حقيقي للجنوبيين مؤكدين أن أي حلول سياسية لا تستوعب شمولية النظرة للواقع على مستوى الجنوب والشمال على السواء بكل جوانبه المركبة والمعقدة، وفق رؤية عادلة ومنصفة للحل تضمن مصالح وحقوق كل الأطراف بما في ذلك حل القضية الجنوبية واحترام إرادة الجنوبين سسيكون مصيره الفشل وبمثابة صب الزيت على النار وإشعال فتيل الحروب والعنف والإرهاب مجددا ووضع خطة مدروسة لمعالجة الازمة بعيدا عن تسطيحها، او محاولة فرض حلول ترقيعيه او مجتزأة تتجاوز حقائق الواقع ولا تضمن حلا دائما ومستدام يحقق السلام والامن والاستقرار في الشمال والجنوب على حد سواء .
- يجب النظر إلى المهددات التي تمتد اخطارها باتجاه شبوة وحضرموت كمنابع للنفط ومصدر للثروات النفطية التي تشكل ما نسبته 70% من الموارد النفطية في اليمن، حيث يتقدم الحوثيون باتجاه مديرية عسيلان في شبوة بعد اسقاطهم لمدينة بيحان وسرعة تنفيذ اتفاق الرياض المتعلق بتنظيم الشق العسكري والامني في شبوة .
- يتعين على المجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس حقوق الانسان الى إعادة النظر في تقييم أداء مجموعة الخبراء، ومدى الالتزام بالمعايير والمبادئ المعمول بها، في جميع المراحل التي مرت بها منذ تشكيلها . واستنادها على ادعاءات معظمها من تقارير بعض المنظمات غير حكومية منحازة وكذا ما تنشره وسائل الاعلام الموجهة واستمرارها على نفس المنهجية المعتمدة على معلومات مضلله .
- نوصي بضرورة قيام مجلس حقوق الإنسان بالنظر إلى حالة حقوق الإنسان باليمن في إطارها الشامل، واصلاح الخلل الذي ارتكبه فريق الخبراء باستبعاد أحد أطراف الصراع المباشرين والاساسين، وهو تدخل النظام الإيراني المباشر والواضح والمعلن بالإضافة الى تأكيد تقارير فريق خبراء مجلس الامن الدولي المنشئ وفق القرار 2140
- دعوة مجلس حقوق الانسان والمفوض السامي للأمم المتحدة وبقية الهيئات الدولية توجيه وتكثيف الدعم لمنظمات المجتمع المدني وفي مقدماتها دعم وتعزيز قدرات مؤسسات انفاذ القانون، والسلطات القضائية، وتطوير وتأهيل وبناء قدرات اعضائها، بما فيها النيابة العامة والمحاكم، وأجهزة الشرطة واقسام الأدلة الجنائية، كما يجب على المجتمع الدولي ممارسة الضغط على جميع الاطراف من اجل تسوية شاملة في اليمن، بموجب قرارات مجلس الامن، واتفاق الرياض.
- العمل مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة ومنها اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان من اجل بناء نظام للعدالة يضمن حقوق الضحايا ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وعدم تكرارها، باعتبار ان الاليات الوطنية هي الضمانة الوحيدة لحماية وتعزيز حقوق الانسان، ومعالجة اثار الصراع، كون ما يرد في تقارير مجموعة الخبراء، لا يمكن بحال من الأحوال ان يساهم تعزيز وحماية حقوق الانسان، بل على العكس من ذلك، يساهم في تضليل الهيئات الدولية لفهم حقيقة الصراع في اليمن، ويعقد ويزيد من صعوبة التوصل لتسوية وطنية وفقا لقرارات مجلس الامن، ويشجع جماعة الحوثيين على الاستمرار في اعمالها الاجرامية.
- يتعين على المجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس حقوق الانسان الى إعادة النظر في تقييم أداء مجموعة الخبراء، ومدى الالتزام بالمعايير والمبادئ المعمول بها، في جميع المراحل التي مرت بها منذ تشكيها .
- التنفيذ الكامل لاتفاقية سيداو والمساواة بين الجنسين لتحقيق السلام المستدام وتحقيق التنمية وأن تشكل محوريا اساسيا من محاور التفاوض وعملية السلام وتوسيع مشاركة المرأة اليمنية في الداخل والاستماع لأصواتهن وتنفيذ وسائل اكثر حماية للنساء وخصوصا المدافعات عن حقوق الانسان والصحفيات والناشطات في مناطق سيطرة الحوثي .
- ادماج مفاهيم النوع الاجتماعي في جميع مراحل الاعداد والتخطيط لمراحل ما بعد الصراع بحيث يتم الالتزام بالكوتا النسائية بما لا يقل عن 30 بالمية في برامج احلال الامن والوفود الخاصة بمفاوضات السلام ونزع السلاح والعدالة الانتقالية والتعويض واشاد المشاركون بالإعلان عن برنامج بناء القدرات للقيادات النسوية بالتعاون مع الاتحاد الامريكي الدولي للتعليم وشبكة تنمية المرأة الدولية ومجلس الأمن والقوى الدولية للتنمية والسلام في الولايات المتحجة الامريكية والشبكة المدنية للتنمية والاعلام وحماية حقوق الانسان .
- ضرورة الاستجابة من الجميع لمتطلبات المرحلة والتحول لربط العمل الاغاثي بالتنموي وببناء السلام من أجل خلق فرص عمل لشريحة واسعة من الشباب وخاصه في المناطق الريفية وتعزيز النمو الاقتصادي مثل الزراعة والاسماك وكذلك المشاريع التي تساهم في تجاوز التداعيات الاقتصادية والمجتمعية لجائحة كوفيد 19مع اهمية المؤسسات الوطنية والوحدات المشاريع التنفيذية والقطاع الخاص وعدم حصرها على جهات محددة
- الاستمرار في تقديم الاغاثة الانسانية للتخفيف من تدهور الاوضاع الانسانية وحماية الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الجوع والمرض، وضرورة انتهاج المنظمات الدولية والوكالات الأخرى أليات تحد من السلبيات التي ظهرت أثناء الفترة الماضية وبما يرفع من كفاءة استخدام الموارد المتاحة للمساعدات التنموية والاغاثية وإعطاء اهتمام أكبر للجوانب التنموية وبما يحقق العدالة بين المحتاجين لهذه المساعدات والاستجابة للدعوات الحكومية.
- ضرورة فتح المراكز عمل المنظمات الدولية في العاصمة عدن تفاديا لتدخلات الحوثي في عملها ولضمان عدم نهبها وعرقلة وصولها للمحتاجين بالإضافة الى مصارفة الأموال في حسابات المنظمات الدولية من الدولار الأمريكي إلى الريال اليمني بإشراف البنك المركزي في عدن، ويضمن بموجبه المساهمة في تعزيز الأمن والمخزون الغذائي إعادته لوضعه الطبيعي وإعادة الدورة النقدية من السوق السوداء إلى القطاع المصرفي الرسمي
- اجراء تصحيح شامل للعمل الاغاثي في اليمن من خلال انتهاج مبدا اللامركزية في توزيع المساعدات ومراجعة قوائم الشركاء المحليين والموظفين المحليين العاملين في تلك المنظمات وضمان ايصال المعونات الى مستحقيها دون تمييز

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز