الدكتور الزعوري...قائداً تربوياً فذاً ووزيراً ناجحاً - الأمناء نت | أمانة الكلمة .. احترام الحقيقة
آخر تحديث :السبت 25 سبتمبر 2021 - الساعة:17:46:58
الدكتور الزعوري...قائداً تربوياً فذاً ووزيراً ناجحاً
(الامناء/خاص:)

بقلم : عدنان سعيد

وفقا لإتفاق الرياض الذي تضمن تشكيل حكومة بالمناصفة بين الجنوب والشمال.. تم ترشيح الدكتور محمد سعيد الزعوري من قبل رئيس المجلس الإنتقالي اللواء عيدروس قاسم الزبيدي ليمثل المجلس الانتقالي في حكومة المناصفة وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل. 

وجاء إختيار الدكتور الزعوري من قبل المجلس الانتقالي وفقاً لمسيرته النضالية والعلمية وكفاءته الإدارية.. ولو أخذنا بعضاً مما حققه من نجاحات في محطته الإدارية الأخيرة قبل أن يكون وزيراً.. 

حيث كان يشغل مديراً لمكتب التربية والتعليم بمحافظة لحج ولمدة اربع سنوات استطاع خلالها ان يخطو بالتعليم في لحج نحو مراحل متقدمة تمثل ذلك في  ديمومة التعليم في اكثر من 700 مدرسة حكومية ووصل عدد الملتحقين بالمدارس الاساسية والثانوية  الى مايقارب ربع مليون متعلم.. كما تم ترميم وإعادة تأهيل الكثير من  المدارس في مختلف المديريات.. وكذلك اعادة اعمار لمدارس تم تدميرها خلال فترة التحرير من الحوثة وبناء مدارس جديدة.. 

كما وقف الدكتور الزعوري مع المعلم ومطالبته حقوقه ،  وخاطب السلطات المحلية والمركزية وبقوة دون تردد بأن التعليم لا يمكن  إصلاحه دون الإهتمام بالمعلم..ولن يقم المعلم بواجباته دون ان يوفر لأولاده عيشة كريمة ولن يتأتى ذلك إلا بإعطاءه حقوقه.

كثيرة النجاحات التي حققها الدكتور الزعوري ومعه صف من القيادات التربوية والتعليمية..

وكان لابد من الوفاء والإعتراف بقدرات هذا الرجل فقد اصدر المكتب التنفيذي بالمحافظة قرار إشادة بجهود الدكتور محمد سعيد الزعوري مدير عام مكتب التربية والتعليم انذاك في إستنهاض العملية التربوية والتعليمية من خلال الإنجازات التي تحققت في العام الدراسي  ٢٠١٧_٢٠١٨م. وهي شهادة تمثل مصدر فخر واعتزار ، فليس قلة الإمكانات عائقاً أمام أصحاب الهمم العالية، فقد استطاعت القيادة التربوية إضافة لجهودها في تطوير التعليم وتحسين جودته ومحاربة ظاهرة الغش ، تنفيذ عدداً من المناشط والفعاليات الكبيرة والمتميزة التي منها على سبيل المثال لا الحصر المعرض الزراعي الحيواني بتبن ، والمعرض العلمي التعليمي في الحوطة المحروسة اللذان أبرزا مستوى التميز والإبداع لطلاب وطالبات مدارس المحافظة ، وكذا إنتظام تكريم أوائل الثانوية العامة نهاية كل عام دراسي لمكافأة هذا التميز والإبداع والسعي للمحافظة عليه وتطويره والإرتقاء به،لتحقيق الهدف من التعليم وهو صناعة الجيل المتسلح بالعلم الذي يصنع مستقبلاً مشرقاً للوطن والأمة.

وفي منتصف سبتمبر كرمت قيادة السلطة المحلية بمحافظة لحج وللمرة الثانية  الدكتور محمد سعيد الزعوري مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة انذاك  بشهادة شكر وعرفان  لجهوده في النهوض بالعملية التعليمية بالمحافظة رغم شحة الإمكانيات بحضور  الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة لحج الأستاذ عوض الصلاحي ومدير أمن محافظة لحج اللواء صالح السيد وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية ومدراء عموم المديريات.. على هامش اجتماع المكتب التنفيذي الاعتيادي للمحافظة.

حيث أشاد الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ عوض الصلاحي بدور مدير مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الدكتور محمد سعيد الزعوري في استقرار العملية التعليمية محتلاً الريادة وبجدارة وتفوق بين المكاتب الوزارية بالمحافظة .
حيث استطاع الدكتور الزعوري ومعه الكوادر التربوية والتعليمية تحقيق خطوات متقدمة في العملية التعليمية رغم الصعوبات والعراقيل التي تواجهه.

لذلك نقول لمن زلت أقلامهم في كتابة الحقائق.. تلك هي جزء بسيط مما حققه الدكتور محمد الزعوري خلال قيادته للعملية التربوية والتعليمية بلحج.

 وما جاء إختياره من قبل المجلس الانتقالي ممثلاً بالقائد عيدرس قاسم الزبيدي ليشغل وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل إلا لمعرفته بقدرة هذا الرجل في النهوض بالوزارة وتحقيق نجاحات أخرى.

وكما جاء في اللقاء الصحفي الذي اجراه  الصحفي أكرم أمان من يمن تايم في الثامن من الشهر الجاري.. قال معالي الوزير الدكتور الزعوري.. " وجدنا عدد الموظفين لا يزيد عن عدد الاصابع.. لا قاعدة بيانات.. لا أجهزة حواسيب.. لا أثاث.. اغلب الإدارات العامة المهمة مغيبة.. تداخل المهام مع وزارة التخطيط.. سيطرة صنعاء على جميع الموارد المالية المقدمة من المنظمات الدولية "  

رغم كل تلك المعوقات لم تثن الوزير الزعوري او يستسلم لها بل أعاد مدراء العموم التي اركنتهم القيادة السابقة وتم تفعيل الادارات المهمة ووكلاء القطاعات وخلال فترة بسيطة دب العمل في ديوان الوزارة وحدثت نقلة نوعية من خلال العمل المؤسسي المنظم المرتكز على مبادئ  علم الإدارة وتطبيق نصوص القوانين والنظم واللوائح المنظمة للاعمال وفقاً لخطة مزمنة أعدت من قبل قيادة الوزارة ومستشاروها.

وحققت الوزارات نجاحات متسارعة..حيث حظيت العاصمة عدن على اكبر عدد من المشاريع والبرامج  اهمها إدراج مايزيد عن ٧ آلاف من الاسر الأشد ضعفاً ضمن مشروع الحوالات النقدية الانسانية ومايقارب ٤ آلاف طفل معاق اقل من ١٨ سنة على حوالات نقدية كاش بلاس من اليونيسف.. وتم صرف الحوالات النقدية الطارئة الدفعة التاسعة والعاشرة..كما تم صرف مستحقات الجمعيات والمتعاقدين والفئات المستهدفة من قبل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين وبزيادة ٥٠٪  واصدار تعاميم لوقف اي تجاوزات او تداخل في الصلاحيات وتم عقد لقاء تشاوري لمديري مكاتب الوزارة في المحافظات والمنظمات والمؤسسات لبدء عمل مؤسسي منظم بعيداً عن العشوائية والتجاوزات والالتزام الصارم بالقوانين واللوائح.

وهناك كثير من الناس يتهم وزارة الشؤون الإجتماعية انها مسؤولة عن المنظمات الدولية وتلهث ورائها.. ولتوضيح هذا الموضوع مرة أخرى نعود لما قاله معالي الوزير الدكتور الزعوري خلال اللقاء الصحفي مع يمن تايم.. قائلاً..
 "بلغ إجمالي عدد المنظمات المرصودة حتى الأن بحدود (73) منظمة في اليمن عموماً، غير إن التي لديها اتفاقيات سارية المفعول مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي عدن وتقدمت بطلب التسجيل لدى الوزارة وصل عددها تقريبا إلى (54) منظمة فقط ، ومهمة الاشراف المباشر على عمل هذه المنظمات يرتبط بشكل كبير بوزارة التخطيط ، بينما وزارتنا تقوم بالاشراف على المؤسسات والجمعيات المحلية التي تعقد شراكة مع هذه المنظمات ، ومازلنا حتى الآن نفتقر للوسائل والإمكانيات المأدية والتجهيزات للقيام بهذا الدور على الوجه الأكمل سواء على مستوى ديوان الوزارة او مكاتبها في المحافظات التي تعمل بغير موازنات تشغيلية ، ودورنا يتوقف حاليا على المراسلات والتعاميم والاجراءات الإدارية التي تنفذها الادارة العامة للجمعيات كجزء من أعمال الرقابة والإشراف على انشطة المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني".

واضاف الوزيرالزعوري..قائلاً..

 "وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، بدون التنسيق مع الوزارة، بعقد الاتفاقيات الأساسية للتعاون مع المنظمات الأجنبية، وتخاطب الخارجية باستقدام العاملين الأجانب في تلك المنظمات، أيضاً بدون التنسيق مع الوزارة، ثم تحرر رسائل للوزارة بمنح الأجانب تصاريح عمل.. وهنا يصبح من الصعوبة أن تقدم الوزارة رأياً حول العامل الأجنبي من حيث مدى توفر المؤهلات والخبرات في العامل المحلي أو اشتراط وجود نظير محلي للأجنبي. أو مدى انطباق مؤهلات الأجنبي وخبراته للوظيفة التي تم استقدامه للعمل فيها" 

ختاماً نقول.. هذا هو الدكتور محمد الزعوري لا يكل ولا يمل.. ولن يلتفت لأي خزعبلات اعلامية مأجورة هدفها النيل من النجاحات المتسارعة التي حققتها الوزارة وخلال فترة قصيرة.. لم يكن احد يسمع بهذه الوزارة سابقاً فأصبحت اليوم حديث الناس واهتمامهم وتقديرهم لما قدمته من خدمات انسانية للمجتمع. وكما يقال ماترمى الا الشجرة المثمرة.

فكما كان  الدكتور الزعوري قائداً تربوياً فذاً فهو حقاً وزيراً ناجحاً.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز