آخر تحديث :الاربعاء 26 فبراير 2025 - الساعة:14:36:30
اشتداد المعارك في مأرب يوقع 53 قتيلا خلال 24 ساعة
(الامناء/وكالات:)

احتدمت المعارك قرب مدينة مأرب اليمنية، آخر معاقل الحكومة الشرعية بها في شمال اليمن، حيث لقي 53 مقاتلا بينهم 22 من القوات الموالية للسلطة حتفهم في الساعات الأربع والعشرين الماضية وفق ما أفاد مسؤولون عسكريون.

وقال المسؤولون في القوات الحكومية السبت، إنّ المعارك تركّزت عند جبهتي الكسارة والمشجح شمال غرب المدينة الواقعة على بعد 120 كيلومترا شرق العاصمة صنعاء، بعد محاولة الحوثيين تحقيق تقدم.

وبعد فترة تهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من شباط/فبراير هجومهم على القوات الحكومية.

وذكر المسؤولون العسكريون أن المعارك احتدمت في الساعات الماضية، معلنين عن مقتل 22 من القوات الحكومية بينهم 5 ضباط وإصابة العشرات، إلى جانب مقتل 31 من الحوثيين، ومن النادر أن يعلن الحوثيون عن خسائرهم.

ونفّذت مقاتلات التحالف غارات على مواقع الحوثيين لمساندة القوات الحكومية في صد هجمات الحوثيين، بحسب المسؤولين.

مجاعة

وفي بداية آذار/مارس الماضي، حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن المجاعة قد تصبح ”جزءا من واقع اليمن“ في 2021، بعدما تعهد مؤتمر للمانحين توفير أقل من نصف الأموال اللازمة لمواصلة عمل برامج المساعدات في البلد الذي دمرته الحرب.

وشاركت أكثر من 100 دولة وجهة ومانحة في المؤتمر الذي استضافته السويد وسويسرا الإثنين. وكانت الأمم المتحدة تطالب بمبلغ 3,85 مليارات، ولكن التعهدات بلغت في نهاية المطاف 1,7 مليار دولار فقط خلال الاجتماع الافتراضي.

وبقيت مدينة مأرب الواقعة على بعد حوالي 120 كيلومترا شرق العاصمة صنعاء حيث يفرض المتمردون سيطرتهم منذ 2014، في منأى من الحرب في بدايتها، لكن منذ عام تقريبا، اقتربت المعارك منها، لا سيما هذا الشهر.

وبحسب مجلس الأمن الدولي، فإنّ معركة مأرب ”تعرّض مليون نازح داخليا لخطر كبير وتهدد جهود التوصل إلى حلّ سياسي، في وقت يتحد المجتمع الدولي بشكل متزايد لإنهاء النزاع“.

ورغم الضربات الجوية وخسائر الحوثيين والدعوات الدولية لوقف معركة مأرب، إلا أن الحوثيين مستمرون في هجومهم و“إحرازهم يوميا مزيدا من التقدم بهدف إسقاطها“، بحسب المسؤولين العسكريين.

ويعتبر موقع المدينة الصغيرة مهما ليس فقط لقربها من صنعاء، بل لأنه يعتبر منطلقا نحو مناطق الجنوب والشمال على حد سواء بفضل مفترق الطرق الرئيس الذي تتوزع منازلها على جوانبه.

وكان يقطن في مأرب بين 20 و 30 ألف شخص في فترة ما قبل اندلاع النزاع في 2014، لكن عدد سكانها تضاعف إلى مئات الآلاف بعدما لجأ إليها نازحون من كل مناطق اليمن.




شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل