- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الاثنين بالعاصمة عدن
- الفوتوغرافي محمد باقروان يُبرز جمال حضرموت بعدسته الفريدة
- وزير الدفاع الإسرائيلي: سنفعل بصنعاء والحديدة كما فعلنا بغزة ولبنان وطهران
- فضيحة دبلوماسية جديدة: قيادي حوثي يمثل اليمن في اجتماع عربي
- العاصمة عدن.. واحة للأمن والاستقرار والوجهة الدافئة لزائريها في الشتاء
- عاجل : الجيش الأمريكي ينشر صور تجهيزات لعملية عسكرية ضد الحوثي في اليمن
- الجهاز المركزي للإحصاء يؤكد اختصاصاته القانونية ويحذر من تجاوزها
- إسرائيل توسع هجماتها.. هل يلقى الحوثيون مصير حزب الله؟
- تحقيق استقصائي عن شباب يمنيون يقاتلون قسراً على الجبهة الأوكرانية ..
- الدكتور الخُبجي يستقبل فريق التواصل وتعزيز الوعي السياسي لدى محافظة الضالع ويشيد بنجاحهم
نعت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب أمس وفاة الكاتب والأديب والمؤرخ الشيخ سالم راشد الذيباني الذي توفي صباح السبت في مستشفى ردفان العام بالحبيلين عن عمر ناهز الـ٨٩ عاماً".
وقال بيان النعي: "ببالغ الحزن والأسى تنعي الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب المكتب الرئيس عدن وفاة الكاتب والأديب والمؤرخ (الشيخ/ سالم راشد الذيباني). وإذ تنعي الأمانة العامة، إلى شعبنا الكريم وفاة هذه الهامة العلمية والفكرية والثقافية والأدبية فأنها ترفع تعازيها الحارة لأولاد وأحفاد الفقيد، متضرعة لله بأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين والأبرار، ولأهله وذويه وللمتهمين بالمشهد الثقافي والأدبي خاصة ولشعبنا الكريم عامة، بالصبر والسلوان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وأضاف: "جدير بالذكر إن الكاتب والأديب والمؤرخ الذيباني قد جسد حضوراً إنسانياً استثنائياً تمثل في اهتمامه بالتاريخ والأدب والثقافة والتأليف، إلى جانب الحكمة والعقلية الوقادة التي ساهمت بشكل مباشر في تنوير المجتمع والأمة وحل المشكلات الاجتماعية والدعوة للسلام المجتمعي".
وتابع: "أصدر الفقيد عدداً من المؤلفات في التاريخ والأدب والثقافة والفلكلور منها: كتاب (من حقيبة الدهر للإنسان تحكي عن أخبار ردفان) ضمنه تاريخ ردفان ووصف البنية الاجتماعية وأخبار القبائل وعاداتهم وتقاليدهم وأدآبهم الشعبية، وقد أصدر سنة ١٩٩١م عن مطبعة دار الصحافة والنشر عدن، وكتاب بعنوان (سنابل من ثمار الحكمة) أصدر سنة ٢٠١٢م عن مطابع التوجيه المعنوي صنعاء، ضمنه أنساقاً ثقافية من الحكم والأمثال الشعبية المتوارثة، وتناولها بالشرح والتفسير وسرد ملابسات قولها كملفوظ ونسق ثقافي توارثه الأجيال عبر الزمن.
واكمل: "ولد الفقيد في سنة ١٩٣٢م في محافظة لحج بمديرية ردفان في قرية المثورة الجميعي، والتحق منذ طفولته بمعلامة لتحفيظ القرآن، وتمكن من إجادة الكتابة والقراءة خلال ستين يوماً. تم تكليفه كرئيس للجنة الشعبية للإصلاح والتوفيق في ردفان في ريعان شبابه وعند سن ال (٢٢) نتيجة لذكائه الحاد وعقليته الوقادة وقدرته على التأثير في المحيط الأجتماعي".
واختتم البيان بالقول: "توفي الفقيد الذيباني صباح السبت الموافق ٢٧ مارس ٢٠٢١م في مستشفى ردفان العام بمدينة الحبيلين عن عمر ناهز الـ٨٩ عاماً".