آخر تحديث :الخميس 27 فبراير 2025 - الساعة:19:15:39
تقرير لـ"الأمناء" يسرد خطورة تحركات الإخوان في المناطق المحاذية للصبيحة وموقف الجنوب منها..
(الامناء / القسم السياسي:)


هل تنتحر ميليشيا الإخوان على أسوار الصبيحة؟
ما الرسالة التي بعثها الزُبيدي لكل من يحاول غزو الجنوب؟
الأحمر يدير ظهره للحوثي ويحشد صوب العاصمة عدن
حزام الصبيحة يحذر من أي تحركات إخوانية شمال لحج
محور طورالباحة الإخواني يحشد والمنطقة الرابعة تؤكد عدم شرعيته
كيف تمثل تحركات الإخوان تهديدًا لاتفاق الرياض؟
متحدث المنطقة الرابعة: مليشيا الإخوان تُدرك أن الصبيحة بركان سيحرقها

"الأمناء" قسم التقارير:
أدار جنرال الحرب الإخواني، علي محسن الأحمر، ظهره للحوثيين، وبدأ الحشد عسكريا صوب العاصمة الجنوبية عدن لاحتلالها، في توجه علني وواضح لخدمة الأجندة المعادية للسعودية، التي تقود تحالفا عربيا لمنع التدخلات الإقليمية في المنطقة، وهو ما يعني أن حليف الرياض قد أصبح خادما لأجندة طهران، العدو الأبرز، ولكن من داخل الأراضي السعودية التي تحتضنه وتقدم له الدعم المالي العسكري، على أساس مواجهة وقتال الأذرع الإيرانية باليمن.
وقالت تقارير إخبارية إن "محور طور الباحة بلحج دشن المرحلة الأولى من العام التدريبي 2021م، للتدريب القتالي والعملياتي والإعداد المعنوي والبدني".
وبحسب وسائل إعلام إخوانية فقد أقيمت الفعالية بمعسكر الكمب في طور الباحة الجنوبية.
فيما أكدت مصادر عسكرية في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في عدن "أن هذا المحور لا يتبع وزارة الدفاع، ولم يصدر به أي قرار من الرئيس هادي، وإنما جاء إنشاء اللواء ضمن الدعم القطري التركي لإنشاء ميليشيا الحشد الشعبي في مدينة تعز اليمنية".
ويقدم الأحمر نفسه بصفته حليفًا للسعودية، لكنه منذ أن أعاد هادي والرياض تصديره للمشهد مطلع 2016م، رفض أي توجه حقيقي لقتال الحوثيين، بل قامت قواته بتسليم أسلحة التحالف لأذرع إيران في محافظة الجوف ونهم وصرواح بمأرب.
وتؤكد تقارير صحافية أن "الأحمر لا يرغب في قتال الحوثيين، ناهيك عن هزيمتهم، على اعتبار أنهم "زيود"، وهو الجنرال الزيدي، الذي لا يرغب في أي هزيمة للزيود الحوثيين، لكنه منذ عام 2019م، استغل دعم التحالف العربي لحشد قواته صوب الجنوب، في حين ترك جبهات القتال في الشمال، لكن الرياض رغم كل ذلك تواصل الاحتفاظ به كحليف".

تهديد اتفاق الرياض
ووصفت تلك التقارير التحركات الإخوانية بأنها "تمثل تحديا إخوانيا جديدا لحكومة اتفاق الرياض، والتي تسعى لخفض التوتر وإعادة ترتيب أولوية التنمية وفقا لإعلان رئيسها معين عبدالملك، الذي كان يعقد مؤتمرا صحفيا في الوقت الذي كانت فيه قوى إخوان تركيا تدشن جهدا جديدا لرفع منسوب التوتر في الساحل الجنوبي الغربي، وأنشئ المحور دون قرار عسكري، وكان تعهد لوزارة الدفاع بإلغائه عقب توجيهات منها قبل أشهر، حيث طالبته بالتوقف عن استحداث معارك بعيدا عن جبهة الحوثي".
وكانت المنطقة العسكرية الرابعة، التي تتولى عمليات تعز ولحج وعدن وأبين، قد نفت أي علاقة لها بالمحور، كما التزم محور تعز للقوات السعودية بمنع الجبولي، المعين من محور تعز قائدا لمعسكر اللواء الرابع مشاه جبلي، من ادعاء قيادته لمحور طور الباحة، كي يتمكن التحالف من دعم محور تعز بالسلاح من عدن عبر طرق الصبيحة وطور الباحة في حربه ضد الحوثي.
وجاء حفل التدشين بعد شهر من إنشاء الإخوان في تعز ما أسموه معسكر الدفاع الساحلي، في سياق محاولاتهم المستمرة لتطويق عدن والمخا وقطع الطرقات بينهما.
وأكدت تقارير صحافية أنه عقب تشكيل حكومة المناصفة المنبثقة عن اتفاق الرياض صدرت توجيهات تركية للإخوان بالعمل على إفشال سيطرة حكومة المناصفة على الأرض، وإعادة ترتيب الشرعية في مواجهة الحوثي.
وقال الصحافي خالد المفلحي إن هذه التحركات تكشف عن "كماشة ثلاثية على عدن، الأولى من الشرق: علي محسن استدعى الدواعش إلى وادي سلا والطرية وقرن الكلاسي، والثانية من الغرب: المخلافي يحرك ميلشيا الحشد الشعبي إلى طور الباحة والصبيحة بهدف الوصول إلى رأس العارة والسيطرة على باب المندب".
أما الثالثة يقول المفلحي أنها "من الشمال: الحوثي يسيطر على حيفان والقبيطة، ويبقي جبهة الضالع مشتعلة".

رسالة الرئيس الزُبيدي
في سياق متصل، بعث الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رسالة شديدة لكل من يحاول غزو الجنوب.
وقال الرئيس الزُبيدي في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم": "سندافع عن الوطن من إرهاب الحوثي والإخوان".
وأكد الزُبيدي أنّ "القوات المسلحة الجنوبية تواجه مليشيا الحوثي الإرهابية في جميع الجبهات"، موضحًا أنه "طالما اعتدت المليشيا المدعومة من إيران على الجنوب فلن نسكت".
في الوقت نفسه، شدّد الرئيس الزُبيدي على أنَّ اتفاق الرياض يعد مخرجًا للجميع، محذرًا من تمادي مليشيا الشرعية الإخوانية.
وفي رسالة واضحة، قال الرئيس إنَّ حق الدفاع الشرعي مكفول في كل القوانين والشرائع السماوية، مشيرًا إلى أنّه لا تهاون أبدا معها.
سياسيون قالوا "إن تصريحات الرئيس الزُبيدي حملت طمأنة كاملة لشعب الجنوب من قِبل القيادة السياسية، بأنّها ستواصل العمل على حماية الأرض من كافة الاعتداءات التي تُحاك ضد أراضيه".
وأضافوا: "مليشيا الإخوان التابعة للشرعية تشن إرهابًا غاشمًا ضد الجنوب، وبات واضحًا أنّ معركتها الرئيسية تستهدف احتلال أراضيه ونهب ثرواته ومصادرة مقدراته، وعرقلة مساعي الشعب نحو استعادة دولته وفك الارتباط".
وتابعوا: "طوال الفترة الماضية، ارتكبت مليشيا الإخوان عديد الجرائم والاعتداءات ضد الجنوبيين، لكنّ هذه المؤامرات أجهضتها القوات المسلحة الجنوبية التي سطّرت أعظم الملاحم في سبيل الدفاع عن الأرض".
وأكملوا: "مليشيا الحوثي حاولت احتلال الجنوب أيضًا وسعت لتكثيف هجماتها الإرهابية بغية السيطرة على مفاصل الوطن، لكنّها ذاقت مرارة الانكسار والهزيمة على يد القوات المسلحة الجنوبية".
وأشاروا إلى أنه "تتصاعد بنود المؤامرة على الجنوب، فأمرٌ جيد للغاية أن تبعث القيادة السياسية برئاسة الزُبيدي رسالة طمأنة لمواطنيها بأنّها ستظل تستخدم حقها الشرعي والأصيل في حماية أراضيها وصد الاعتداءات التي تحاك ضد شعبها".
واختتموا بالقول: "الجنوب وهو يُقدِم على هذه الخطوات فهو يستخدم حقه الأصيل في الدفاع عن أراضيه، وهو أمر لا يمكن أن يلوم أحدٌ الانتقالي عليه نظرًا إلى تصاعد المؤامرات التي استهدفت الجنوب طوال الفترة الماضية".

حزام الصبيحة يحذر
بدوره، حمّل الحزام الأمني في الصبيحة بلحج مدير عام مديرية طورالباحة، مسؤولية تداعيات توجيهاته بدخول عناصر تابعة لمليشيا حزب الإصلاح الإخواني إلى المديرية تحت حجة حماية المديرية.
ودعا حزام الصبيحة، عبر بلاغ صحفي، محافظ لحج وقائد اللواء الثاني عمالقة، للتدخل ووقف هذا العبث الذي يستهدف النسيج الاجتماعي، مؤكدا في نفس الوقت عدم قبوله بنزول هذا القوات.
وقال البلاغ: "تابع الحزام الأمني محور الصبيحة بلحج، الدعوات الموجهة من قبل مدير مديرية طورالباحة عبدالرقيب البكيري لقائد اللواء الرابع مشاه جبلي الذي يقوده أبو بكر الجبولي لمطالبته بالتدخل لحماية المديرية تحت مبرر الحماية الأمنية فيها، والتي نعتبرها دعوة إلى الفتنة والاقتتال وإغراق مناطق الصبيحة بالدماء والتي تجنبناها مسبقا حفاظا على النسيج الصبيحي".
وأضاف: "نوجه دعوة إلى محافظ لحج اللواء أحمد عبدالله تركي والشيخ العميد حمدي شكري قائد اللواء الثاني عمالقة إلى إيقاف هذا المسلسل العبثي المستهدف للنسيج الاجتماعي الصبيحة والداعي للفتنة والاقتتال بين أبناء الصبيحة، مؤكدين أننا بالحزام الأمني بالصبيحة لدينا القدرة والإمكانية لحماية المديرية وحفظ الأمن فيها، ودخول أي قوات تابعة للواء الجبولي إلى طورالباحة هي قوات فتنة وغازية لن نقف مكتوفي الأيدي، محملين أي تداعيات ستنتج عنها تلك الدعوة مدير المديرية عبدالرقيب البكيري لكونه صاحب الدعوة بدخول لواء الجبولي إلى مديرية طورالباحة".
وتابع: "نؤكد أن نزول تلك القوات المنتمية أفرادها إلى مناطق شمالية والتي تريد أن تطأ قدماها أرض طورالباحة لن نقبل بها وأبناء الصبيحة وشرفاؤها الأحرار والتي طهرت أرضها بدماء أشرف رجالها وأبطالها دفاعا عن الدين والوطن، وكان الأجدر بتلك القوات أن تذهب إلى ميادين القتال لمواجهة مليشيا الحوثي التي باتت تعبث بأمن واستقرار مناطق توافدت منها تلك القوات الغازية".

بركان الصبيحة
فيما وصف المتحدث باسم قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في عدن النقيب محمد النقيب "بقاء القوات الإخوانية في شقرة غربا ومحور طور الباحة شرقا تمثل تطويقا للقوات السعودية في عدن، في محاولة عسكرية لفرض ترتيبات معدة سلفا بين قطر وتركيا".
وقال: "تستمر مليشيا الإرهاب الإخوانية في تبسيط جرائمها بتعز ولا تخجل من شرعنة فرارها من جبهات المواجهة مع مليشيا الحوثي هناك، لتواصل عروض حشدها الإرهابي على تخوم طور الباحة، وتفعل ذلك رغم إدراكها أن الصبيحة بركان سيحرق كل ما بحوزتها من عناد حمود وعتاد بن حمد ومال أوردغان وقطيع إرهابي مسلح".




شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل