- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين

قالت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، بمحافظة تعز، إن ميليشيا الحوثي اختطفت 95 مواطناً مدنياً بينهم 13 طفلاً من منطقة الحيمة شمال شرق تعز، دون مسوغ قانوني.
إلى ذلك، استنكرت الرابطة في وقفة احتجاجية نفذتها اليوم الأحد، أمام مبنى محافظة تعز، ما صاحب حملات الاختطاف من انتهاكات لاقتحام المنازل وهدم وحرق لبعضها، وحملت ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة جميع المختطفين المدنيين.
وطالب البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالوقوف مع أبناء الحيمة حتى يتم الكشف عن مصير العشرات منهم، وإلزام جماعة الحوثي بإطلاق سراح المدنيين المختطفين والمخفيين منهم دون قيد وشرط.
كما دعت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للوقوف مع أبناء الحيمة حتى يتم الكشف عن مصير العشرات منهم، وعدم إفلات الجناة من العقاب.
حصار عسكري
وكانت منظمة رايتس رادار الحقوقية اليمنية، قالت إنها رصدت معلومات تفيد بأن عدداً من قرى منطقتي الحيمة العليا والسفلى لا تزال لليوم العاشر على التوالي تحت طائلة حملة عسكرية تنفذها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين المعارضين لها هناك الذين يرفضون الخضوع لسلطتها القمعية.
وأشارت إلى أنه تم رصد عدد من المدرعات اجتاحت قرى الحيمة والمنزل والخزيعة والخمس والسائلة والشقب، إضافة لاقتحامها قرى قياض والمقهن والمقرن وقرية وادي الذراع، ونصبوا عدداً من نقاط التفتيش على الطرق والمنافذ المؤدية إلى القرى المذكورة لتضييق الخناق على الأهالي، وجعلهم في حكم المحاصرين كلياً، الأمر الذي حرمهم حتى من حق النزوح.