آخر تحديث :الاربعاء 02 ديسمبر 2020 - الساعة:19:24:01
من يقف وراء محاولات إغراق العاصمة عدن بالمخدرات ؟
(الأمناء / مريم محمد الداحمة :)

يومًا عن يوم تتكشف خيوط المؤامرة والمخطط الذي يستهدف العاصمة عدن ومحاولات قوى النفوذ المتربصة بالجنوب وأمنه واستقراره إغراق المدينة وباقي مدن الجنوب بالمخدرات التي بات السلاح الفتاك التي تحاول تلك الجهات استخدامه؛ لإفساد الشباب وتدميرهم بتلك الآفة الخطيرة التي ما يكاد يمر يوم إلا ويتمكن رجال الأمن الجنوبي من ضبط كميات من تلك المخدرات على مداخل عدن وكان أكبرها تلك الشحنة التي تم ضبطها نهاية الشهر الماضي على متن إحدى السفن والمقدرة بأكثر من ثلاثة أطنان من المخدرات .

جهود جبارة ومتنوعة

وأمام كل محاولات إفساد الشباب والمجتمع ككل بهذه الآفة برزت الكثير من الجهود الفردية والجماعية والتي تعمل جميعها في محاربة المخدرات والتوعية في أوساط المجتمع بمخاطرها على مستقبل الأجيال ومن بين تلك الجهود يبرز "مركز عدن للتوعية من مخاطر المخدرات" والذي تم إنشاءه وفقا لرئيسة المركز الأستاذة سعاد علوي كواحد من منظمات المجتمع المدني كضرورة حتمية نتيجة للانتشار الكبير والمخيف لظاهرة سيئة كظاهرة انتشار تعاطي المخدرات في مجتمعنا وبين شبابنا وأمام التنامي المطرد لهذه الآفة كان لابد من صوت يعلو وكان ذلك الصوت هو صوت مركز عدن للتوعية من مخاطر المخدرات ".

تضيف الأستاذة سعاد علوي في حديثها لـ"الأمناء" بالقول :"في بادئ الأمر كنت أعمل لوحدي في توعية شباب الحراك الجنوبي السلمي في الساحات ، وفي بداية عام 2013 اقترح عليّ بعض النشطاء في الحراك إنشاء مركز أو جمعية وفعلا أسسنا المركز في 29 يناير 2013 م وبترخيص رسمي وانطلقنا في عملنا التوعوي ووصلنا إلى معظم مدن الجنوب ".

من يقف وراء إغراق عدن بالمخدرات ؟

تبذل الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن جهودا كبيرة لمنع محاولات إدخال المخدرات إلى المدينة رغم شحة الإمكانيات المتوفرة لديها وتنوع الطرق والوسائل التي بات مروجي ومهربي المخدرات يبتكرونها لإخفاء كميات المخدرات عن رجال الأمن في نقاط التفتيش المنتشرة على مداخل ومنافذ العاصمة ويبقى السؤال الأهم: من يقف وراء مخطط إغراق عدن بالمخدرات ؟ وبتلك الصورة المخيفة التي لم يسبق لها مثل ؟

تقول الأستاذة سعاد علوي في سياق حديثها لـ"الأمناء" بأن هناك جهات معادية للجنوب ولقضية شعبه تقف وراء مخطط إغراق عدن بالمخدرات وهي تعمل منذ سنوات لتنفيذ هذا المخطط الذي قالت بأنه خطير ولن يتم إفشاله رغم الجهود الأمنية إلا بتعاون الجميع بمن فيهم المواطنين وكافة القوى والمنظمات الفاعلة التي ينبغي عليها القيام بدورها في التوعية من هذا الخطر .

هل حقق المركز أهدافه ؟

ترى الأستاذة سعاد علوي بأن مركز عدن للتوعية من مخاطر المخدرات يعمل بجهود ذاتية وعلى الرغم من ذلك إلا إنه حقق بعض أهدافه ولعل أبرزها هدأأه

اهو انتشار رسالته التوعوية وأن المركز قد ذاع صيته على مستوى الجنوب، غير أن هناك أهداف أخرى تقول علوي بأن المركز يسعى لتحقيقها مؤكدة بأن المركز يسعى لتوسيع نطاق عمله ولديها طموح بأن يكون للمركز قسم للعلاج والتأهيل لمرضى الإدمان.

وحول انتشار تعاطي هذه آفة المخدرات بين أوساط المجتمع تقول : " للأسف هناك انتشار متسارع للمخدرات بين أوساط الشباب وحتى الأطفال كما أن الظروف التي تمر بها البلاد هي سبب رئيس لاتساع انتشار المخدرات ونتائجها الكارثية مع الانتشار الكبير للترويج المخدرات واتساع رقعتها " مؤكدة بأن المركز ، يحاول بكل ما يستطيع فعله مساعدة مدمني المخدرات وقد (أوصلنا كثير منهم للشفاء والحمد لله ).

وعن دور الجهات المختصة في دعم المركز تقول الأستاذة سعاد علوي : "المركز يستحق الاهتمام والدعم من الجهات المختصة ولكن للأسف الشديد هناك لا مبالاة والأمل يحذونا بمحافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد لملس الذي يبذل جهودا جبارة في سبيل محاربة عمليات التهريب وملاحقة المهربين بالتعاون مع قوات الأمن الجنوبية .

رسالة إلى أولياء الأمور

ووجهت رئيس مركز عدن لمكافحة المخدرات الأستاذة سعاد علوي في ختام حديثها لـ"الأمناء" رسالة هامة إلى أولياء الأمور بأن عليهم الاهتمام بأبنائهم وبناتهم ومراقبة تصرفاتهم ومعرفة أصدقائهم والتحدث إليهم بصراحة حول انتشار المخدرات، ومخاطرها ونتائجها الكارثية على مستقبلهم مؤكدة بأن : " المخدرات ليست لعبة للتسلية ..المخدرات آلة القتل الناعمة في كل الحروب .. فاحذروا منها " .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص