آخر تحديث :الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - الساعة:12:48:33
حقيقة الوضع في أبين والشرعية المخترقة
(الامناء/ كتب:د. خالد القاسمي)


بلا شك حينما تقاتل فصائل من قوات ما يسمى بالشرعية اليمنية في أبين ضد القوات الجنوبية التي وقفت صفا واحدا مع دول التحالف في مواجهة ميليشيا الحوثي الإيرانية 

وحينما توقع ما يسمى بالشرعية اليمنية إتفاق الرياض مع المجلس الإنتقالي الجنوبي وتتنصل قوى من الشرعية من هذا الإتفاق بل يعلن وزراء محسوبين على الشرعية بأن الإتفاق لا يعنيهم

ويقاتل قادة عسكرون تابعون للشرعية في جبهة أبين ضد القوات الجنوبية 

كل هذا يعني أن هناك قيادات سياسية وعسكرية تنفذ مشروعا آخر ضد مشروع التحالف 

وغير خافيا الدعم القطري والتركي للمشروع المناهض للتحالف والذي يهدف لإسقاط الجنوب في يد ميليشيات إرهابية مسلحة

ولكن يبقى السؤال هل ستسكت دول التحالف ومعها الدول الخمس الراعية لإتفاق الرياض والتي أعترفت بالمجلس الإنتقالي الجنوبي كشريك لدول التحالف أم ستوجه خطوة معاكسة بالإعتراف بالجنوب العربي دولة ذات سيادة وتنهى مطامع الدول الإقليمية والحوثيين معا

نأمل في إتخاذ هذه الخطوة الجادة التي تعيد للتحالف العربي مكانته قبل سقوط مأرب وتعرية ما يسمى بأوهام الشرعية


*د. خالد القاسمي*

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص