تنسيقية شباب الجنوب عنوان لنجاح المجلس الإنتقالي الجنوبي
الأمناء نت / نائف المزاحمي :

عندما يأتي الحديث عن ثورات الربيع العربي في صحف التاريخ يصبح التاريخ لا معنى له إذا لم يكن الشباب عنوان بارز لهذا التاريخ ، كيف لا والكل يعلم علم اليقين من أن الشباب بمثابة العمود الفقري لكل ثورات الربيع العربي وما قبلها .
فأول الصدور العارية للحراك السلمي الجنوبي ضد جبروت وعنفوان آلة الإحتلال العسكرية كانت صدور الشباب و بالإمكان الرجوع إلى قوائم الرصد لشهداء وجرحى النضال السلمي ستجد الشباب في الصدارة واكثرهم عدداً.
ومن اشعل ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبياء واليمن ستجد الغالبية العظمى هم الشباب وهم من هز عرش الأنظمة الطاقية المستبدة و ازاحها.
لم يترك هوامير السياسة والمتربصين في السلطة فرصة إنتقال إدارة الحكم للشباب فقد استحوذت عليها القوى السياسية التقليدية في مصر وتونس واليمن وكانت النتيجة فشل إدارة الحكم في سنتها الأولى وكأنك يا بو زيد ماغزيت .
وحرصاً من الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي على نجاح الأهداف العظيمة التى وجد المجلس الإنتقالي من اجلها فقد حرص على أن يكون الشباب هم أول القوى التى تواصل معها عرفاناً بدورهم في مراحل الثورة والمقاومة الجنوبية منذُ انطلاقتها الأولى وبإعتبارهم ركيزه أساسية للثورة وعمودها الفقري ، وكذلك لإدراكة وقناعاتة المسبقة من ان الشباب مرتكز النجاح لأي عمل وطني جنوبي مستقبلي.

لقد افضت الجهود واللقاءات التي بُذلت مع قطاع واسع من الرموز الشبابية إلى تشكيل المنسقية الشبابية الجنوبية وتعلت قيادة المنسقية شخصيات شبابية لامعة ومميزة أبرزهم رئيس المنسقية الاستاذ المناضل سالم الدياني وناطقها المثقف المناضل الأستاذ ضياء المحورق وعدد من الشباب من مناطق مختلفة من الجنوب .

تحملت المنسقية الشبابية منذُ تشكيلها مهمة التواصل مع كل مكونات الشباب وناشطيها لإستيعاب أكبر قدر من الكوادر الشبابية وفي إتجاه مماثل للجهود التى بذلها المجلس الإنتقالي الحريص على التواصل مع كل الأطياف الجنوبية.
استطاعت المنسقية الشبابية من البداء في تشكيل منسقياتها في المحافظات مثل الضالع وحضرموت وأبين وتسعى إلى إستكمال التشكيل والبناء التنظيمي في كل المحافظات الجنوبية ومديرياتها لضمان رفد المجلس الإنتقالي بالدماء الجديدة وبالنسب المتفق عليها مسبقاً ، هذه الجهود والإنجازات تأتي متماثلة مع الجهود التي يبذلها المجلس الإنتقالي من خلال نزوله الميداني إلى المحافظات لإستكمال الترتيبات الخاصة بتوسعة المجلس وانتشارة على طول وعرض المحافظات الجنوبية .
تواجة المنسقية الشبابية تحديات كثيرة ابرزها قدرة المنسقية على استيعاب كل المكونات والكوادر الشبابية ، وثقتناء كبيرة برئيس المنسقية الشبابية الاستاذ سالم الدياني ومايمتلك من مكانة وتقدير وعلاقات بين صفوف الشباب ومن قدرات شخصية تمكنة على احداث اصطفاف شبابي جنوبي واسع إيماناً منة على ان الجنوب بكل ولكل الشباب . تاتي هذة التحديات متواكبة مع تحديات تواجة المجلس الإنتقالي الجنوبي وقدرتة على احداث اصطفاف جنوبي يستوعب كل الأطياف الجنوبية، وثقتنا كبيرة بالقدرات التي يمتلكها الرئيس القائد المناضل اللواء عيدروس الزبيدي على احداث اصطفاف جنوبي واسع انطلاقاً من قناعاتة بان الجنوب بكل ولكل ابنائه.

متعلقات
للانتقالي كل الحق..!
فخراً وعزأ وشموخ.. لشعب الجنوب خاصة ودول الخليج عامة ..!
أكرم علي الكُميتي يُمنح شهادة الدكتوراه بامتياز
إستكمالا للوضع الصحي بشبام .. الوحدة الصحية والعيادات..!
لمن لايعرف عن المشاريح أقصى غرب حجر ..!