حياً أو ميتاً
الأمناء نت /كتب/ محمد علي سعد

 
  ابحثوا معنا عن الحب اين ذهب و اين أختفى بعد ان هرب من بين اضلاعنا و توارى عن مشاعرنا و تركنا كالعراء في صحراء حياتنا 
   ابحثوا معنا عن الحب و أحضروه حيآ او ميتآ ومن سيتمكن من إنجاز هذه المهمة سيكون كمن يحي مدينة و يعيد لاناسها شعورهم بنعمّ الحياه .
   و هنا قد يسأل سائل " ماله ابو عمرو " يبحث عن الحب و كأننا عايشين ملوك و لا ينقصنا في هذه المدينة الا الحب ! 
    نجتهد في محاولة حثيثة للاجابه المطلوبه على السؤال الافتراضي الذي طرحناه فنقول من جهة نظرنا ان الحب هو المفتاح الوحيد لتعافي الشعوب عمومآ و عدن و اناسها الطيبين على الخصوص فالحب الذي اتكلم عنه هو الحب بمفهومه العام و الذي يمثل كل اشكال المشاعر النبيلة التي تسكن روح الانسان (( رجل و امرأة )) تسكن روح الانسان و عقلة هذه المشاعر متى ماسمح لها الانسان ان تدخله و بها يتحول الى عنصر إيجابي و فاعل في محيط أسرته و عمله و مجتمعة و مدينتة وصولا لوطنة لان الانسان الذي يعرف كيف يحب يكون محصنآ ضد الكراهية و ممارستها قولآ و سلوكآ. ويكون حريصآ في تعامله مع الآخرين على احترامهم و مساعداتهم الى حد تعليمهم ان يكونوا سباقين لفعل الخير و العطاء ان يفرحوا للناس اذا مسهم الخير وان يتجنبوا الوقوع مرضى داء التشفى و الحسد . كلنا مّطالب بمراجعة حساباتة الشخصية بين الحين و الآخر و يبدا بسؤال نفسه هل انا احب نفسي و احترمها ؟ وهل انا امنح اسرتي ماتستحقة من حب و احترام و اهتمام و رحمة ؟ و هل امنح عملي و زملاء العمل الحب و الاحترام و ألمساعده الممكنه التي يستحقونها مني حتى بالكلمة اتباعآ لما قاله رسول الأمة علية افضل السلام سيدنا محمد ( صلى ) الكلمة الطبية صدقة  وهل نحب وطننا و مدينتا حب الواجب و الوفاء و الإخلاص .. الخ  نقول كلما قلناه لاننا نعرف ان ظروف الحرب الصعبه و ظروف المعيشة الناتجة عن تلك الحرب و هي الاكتر صعوبة جعلت الكثير و بسبب مايعانوه اكثر جفافا في مشاعرهم و الكثر نسيانآ لمسائل الحب و المشاعر و الرومانسية حتى مع من نحب . 
   حبوا فبالحب تتجدد الأرواح و الابدان و تهون مصاعب الحياة و مشاكلها . 
  حبوا لان الحب يطيل الإعمار و يعافي الانسان من كل أمراضه و أولها اليأس . 

               والله من وراء القصد

متعلقات
للانتقالي كل الحق..!
فخراً وعزأ وشموخ.. لشعب الجنوب خاصة ودول الخليج عامة ..!
أكرم علي الكُميتي يُمنح شهادة الدكتوراه بامتياز
إستكمالا للوضع الصحي بشبام .. الوحدة الصحية والعيادات..!
لمن لايعرف عن المشاريح أقصى غرب حجر ..!