رحل الرجل الشهم والقائد المحنك والصنديد .. راح وارتاح..وتركنا والدمع تذرف من عيوننا حزنا لفرافه في وقت كان الوطن بحاجه الى رجال من أمثاله.
نعم راح وارتاح غير أنني كنت اتمنى ان لايروح من بيننا قبل أن يرى الوطن الذي كرس حياته في خدمته وفي سبيل حريته واستقلاله إلا وقد تحرر من الثلاثي اللعين( الاحتلال والفساد والإرهاب ) كي ينام قرير العين ويرتاح بالفعل.
انت ياصديقي الصدوق طاهر من السابقين وانا من الاحقين وانشاء الله أحمل لك معي بشرى ساره حين القاك.. أن لم يأتي الأجل قبل أن اشاهدها بعيني وارها واقعا بنفسي
..وهي أن سفينة الجنوب العربي قد أرست في شاطيء الأمان .
تقبلك الله بواسع رحمته واسكنك فسيح جناته مع الأخيار من الناس وانت خيرهم بإذنه.