اجمع الكثيرون من الساسة على الساحة الوطنية حراكية وشرعية أن الشخصية الثائرة والمناضلة لشخص محافظ لحج المتمثلة بالدكتور ناصر محمد ثابت الخبجي من أقوى الشخصيات السياسية التي جمعت بين نجاح الإدارة والاتزان السياسي وليس هذا فحسب بل على المستوى الكادر النخبوي والجمهور الشعبي.
تساولات عدة من جميع الأطراف ، لماذا امتاز هذا الشخص- الخبجي - عن غيره من المحافظين بشخصية كارزمية جعلت كثيرا من الأنظار تستغرب عن مثاليته ونزاهته وكفاءته لأن لغته هي العمل وعزيمته هي البناء وهمه هو القضاء على الفساد .
فقد شهدت محافظة لحج في عهده رغم شحة الإمكانيات تطورات ملموسة في كل المجالات وعلى مختلف الأصعدة، في الكهرباء والتعليم والصحة والبيئة والزراعة والشؤون الاجتماعية والمياه وترميم كثير من مرافق الدولة واعاد تشغيلها بصورة يومية واولى الملف الأمني جل اهتماماته ومن هنا أثبت جدارة في تحمل مسؤولية محافظة منكوبة سكانها المليون تقريبا تحت خط الفقر لكنه أثبت نجاحا ادرايا أرسى مداميه وجعله يسير في حضرته وعند غيابه بوتيرة مستمرة لا تنقطع.
يحكي لي احد الاصدقاء عن شخصه وما الذي جعل له كل هذا الحضور السياسي والتأييد الجماهيري؟ .
كانت الإجابة اولاً انتمائه لأسرة عريقة لها تاريخ نضال طويل وثانياً قيادته لمجلس الحراك في محافظة لحج أكسبه خبرة كبيرة للتعاطي مع مختلف الكيانات السياسية والسير بالقضية الجنوبية بارقى السبل حتى عرفت مدنيته وسلميته في النضال وتعامل مع الصغير والكبير بتواضع جم وخلق وقيم نبيلة وثالثاً يمتلك شخصية ذات فراسة في طباع الناس فقد جمع بين مهنة الطب والتعامل مع المريض ومهنة السياسة والتعامل مع المناضل المعاني فبرزت إنسانيته الى جانب حنكته السياسية.ومن هنا ظهرت كرازمية شخصيته .