إقالة شلال نجاح الاستقلال
الأمناء نت / إبراهيم العطري :

انطلاقاً من قول الله عزوجل ((عسى ان تكرهو شئياً وهو خيراً لكم وعسى ان تحبو شئياً وهو شراً لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون)) صدق الله العظيم ويقال رب ضارتاً نافعة فقد يظن البعض ان  إقالة الزبيدي وبن بريك امراً ضاراً على الجنوب بلعكس كان الامر خيراً وآتى في حينه في الوقت الذي شعبنا في آمس الحاجه لوحدة اللصف وتماسك القوى وتوحيد الخطاب وإعلان الكيان اتى الزبيدي حكماً عدلاً ووحد المكونات شكل المجلس الانتقالي الذي كان الحامل الشرعي للقضية وهناٌ هزم ألمرجفون والمتآمرون لم ولن تنتصر قوات الشرعية ولم تستطع فرض السيطرة على مدن الجنوب في ظل قتلها لإرادة الشعب وإهانتها  لدماءالشهداء التي تقاطرة انذاك من  اجل نيل الحرية والكرامة والعدالة والشراكة المتساوية و ليست المآساؤية.... حكومة الشرعية اليوم بقرارتها المجحفة بحق قادة عظماء صنعو الانتصارات الوطنية... كشفة عن سر كل مخططاتها الأنتقامية ...  وكل عناصرها الخبثاء  باتة معروفة لم ولن تفلح ابداً  ...  لطالما والاستهداف لرموز الثورة الجنوبية مستمراً  ... بل  ربما بات  بشكل أسرع بكثير مما سبق ...  فا الثورة لم تقوم لإعادة النظام السابق والفاسدين مجدداً على كرسي الحكم ...لم تكن ثورة شعبنا الجنوبي العظيم طمعاً لإعادة الظلم والطغيان  فتلك ثورتهم الانقلابية  في الشمال   التي أطاحة بالنظام الجمهوري والثورة السبتمرية الخالدة  لإعادة النظام الإمامي  الرجعي الكهنوتي المتخلف التي أعلنت في صباح ٢١سبتمر وباتة عيداً خالداً في٢٠١٥م في شمال الوطن خاصة...       اما عن  ثورة شعبنا الجنوبي الباسل الذي واصل نضاله الشريف وقدم التضحيات تلي التضحيات فتلك ثورة التحرير التي اطلقها شعبنا الجنوبي في ٢٠٠٧م تحت شعار الحراك الجنوبي السلمي لتحرير واستقلال الجنوب هذا الهدف النبيل الذي خرج من اجله شعبنا وقدم كوكبة من الشهداء والجرحى وآلآف الآسرى والمعتقلين الا انه في٢٠١٥م قدم بعض تنازلاته إجلالاً للوطن وحاول السير بخطأ واثقة نحو نجاح وثيقة الحوار الوطني وتقديم ملف القضية الجنوبيةالعادلة لمجلس الامن لمناقشته وبالتالي ألتف عليه رجال الغدر والخيانة ليضعوه في مستنق عفن ووحل الاستعمار المزيف بغلاف الوحدة المموهة  بالدولة الاتحادية تلك المخطط الهزيل الذي أطاح بقيادتنا الجنوبية وقيد حريتها وأخمد فكرتها الجوهرية ونظرتها المستقبلية ... فها هم  قيادة شعب الجنوب بحجم اللواءعيدروس قاسم الزبيدي واللواءشلال علي شائع والشيخ هاني بن بريك وغيرهم الكثيرين لم يتسع المجال لذكرهم هؤلاء الصناديد الذي استطاعو إنارة درب الحرية وصنعو الانتصارات وعززو جهود حكومة الشرعية   انطلاقاً من إيمانهم العميق بعدالة القضية الجنوبية والتفهم الصحيح لمطالب الشعب   ولمعالجة القضايا بكل رحابة صدر ولإعادة المظالم فكان العكس الصحيح ... فبعد ان بدء زخم الشرعية يتدفق بشكل غير مآلوف وبعد ان آصابه الغرور  ظن أن الوقت متلائماً للإنتقام من اؤلئك العظماء قرر .... عزلهم ورميهم خارج شباك الحكومة   ليفرض القوة كما بدء أول مرة    ويعيد السيطرة والسطو مجدداً على ممتلكات شعبنا المسالم ... لم يدرك ذالك اللوبي ان الوضع غير الوضع وان الإيام غير الإيام وان الشعب قد أدرك لكل المخططات والمقاصد وكشف كل أسرارهم العفنة ... فلم يكن من نصيبة الا الخسران والفشل الذريع فتحطمة كل مؤامراته العدائية على صخرة صلبة من الوعي والأدارك وتحولت كل آماله وتطلعاته للخيبة والحسرة والندآمة ... فبعد تحقيق التقدم والانتصار تراجع للهزيمة والآنهيار ... وبعد ان لاح آفق الحل ساد الظلام الدامس   وآخفق في صناعة القرار ... كل ذالك أحرزه نظام حكومة الشرعية اليمنية بتهورهم في اتخاذ القرار المتعصب والفكر الظلامي الهدام بعد ان كانو قاب قوسين او أدنى من الحل ومن إعادة الامل ...  قضو على هذه الفكرة العادلة وآخفقة الحكومة في قرارتها الظالمة ...اما عن الشعب الجنوبي فقد اغتنمها فرصة فكان  ذالك القرار التعسفي بحق قيادته المنطوية في صفوف الشرعية فرصة تاريخية لاتعوض  استغلها في إعادة ترميم حكومته المستقلة وسيعلن كيانه الموحد قريباً ... وبإقالة شلال سيعلن  شعبنا الاستقلال.

متعلقات
للانتقالي كل الحق..!
فخراً وعزأ وشموخ.. لشعب الجنوب خاصة ودول الخليج عامة ..!
أكرم علي الكُميتي يُمنح شهادة الدكتوراه بامتياز
إستكمالا للوضع الصحي بشبام .. الوحدة الصحية والعيادات..!
لمن لايعرف عن المشاريح أقصى غرب حجر ..!