• المغامرة الوحدوية العاطفية للجنوبين كانت الكارثة الأولى، والأحتلال الزيدي القبلي للجنوب كان الكارثة الثانية ، ثم أنقلاب الزيدية الأمامية على العملية السلمية كان الكارثة الثالثة ، وتعدمحاولة الشرعية الأخوانية والتحالف شطب الزيدية من جغرافيتها بالقوة الكارثة الرابعة ، والأصرار على عودة الشرعية الأخوانية الدنبوعية الفاسدة الكارثة الخامسة ، واصرار الدنبوع على اتحاديته الألحاقية التي يرفضها الشمال بالقوة ويعتبرها الجنوب أحتلال جديد يقضي على هوية وسيادة الجنوب كارثة الكوارث السادسة !؟
• والحل يابني آدم كلاً يعيش بحجمه وبمكانته الطبيعية وبنظام الحكم الذي يقتنع فيه ويقيم علاقته مع الأطراف الأخرى حسب المصالح والمنافع المتبادلة، تعسف الزمان والتطاول على الغير وهضم الغير واستعباد الغير هو راس المصائب والمثل يقول: الشيئ الذي يبلغ حده ينقلب الأمر ضده وهذ هو حال الكوارث التي يختطها الحمقان والفسدة من قادة الهبل والزبل والطرشان يجني ثمارها الوطن والناس اجمعين!؟
• فالوحدة هي وحدة المصالح والمنافع والنمو والتطور الإقتصادي والتقدم الإجتماعي والأمن والأستقرار، وليس بالقوة والحرب والاحتلال والسلب والنهب ياعباد الرحمن، وعندما يكون التطور الأقتصادي والتحضر المدني في الواقع قد بلغ مداه سيفرض نظامه وشكله الجديد الذي يقبل به الأخرين طوعياً ..