سامحني أن اسميك باسمك دون ألقاب ولا تمييز كما خلقت وكما ستعود وبين هذا وذاك اريد أن اعظك ان كنت تحب الناصحين ، وحتى لا تكون من الجاهلين أوضاع وزارة الإعلام مزرية بل مخزية أمام إعلام الانقلابيين وعندما اردت أن أرفدكم بما يعزز كفاءة إعلامنا الرسمي وجدناك غير مهتم ولا تشعر بالمسؤولية وكانك جدير بقول الشاعر :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
ان محطات التلفزيون اشد فتكا من محطات إطلاق الصواريخ لمن يفهم عمله وان الإعلامي المحترف هو بارجة حربية متحركة وإن الكلمة الصادقة والواعية اذا اكتسحت ارض العدو تدمره أشد مما تفعل الطائرات النفاثة وكل مراقب لسير المعارك في اليمن يجد توفق هائل في إعلام للانقلاب وتدهور فظيع في مستوى اعلامكم لقد استطاع الانقلابيون موازنة ضعفهم العسكري مقابل التحالف العربي بتقوية الجبهة الإعلامية لديهم ومما يؤسف عدم سعيكم للتطوير من مستواكم بل الاستعانة بكوادر غبية ومدراء لا يفقهون شيئا كمدير قناة عدن وانني حاولت جاهدا التواصل معكم ليكون النصح بيني وبينكم لكن الصلف والكبر منعك من الرد على الدعاة والعلماء حين يرجون إيصال رسالتهم للجماهير الحائرة أن الرقص والغناء والشرح اللحجي والدان الحضرمي طيلة وقت البث لن ينصر الشرعية ولن يساعد فخامة الأخ الرئيس في تحقيق احلام اليمنيين وأنك بهذا الاعراض والفشل تخدم المخلوع وإن زعمت مساندة الشرعية لقد وضع الرئيس ثقته فيك لتكون صوت اليمن وكل مبدع ومثقف وفنان يواجه العدوان لكن للأسف لست مهتما بأسعار الجبهة الإعلامية ضد الانقلابين فارجوا أن تعدل من مفاهيمك وتنزل للمواطنين وإلا فلن يدوم لك هذا المنصب وسيبقى فشلك خالدا للأجيال