المحطات قالوا أن مهربين احتجزت قواطرهم بنقطة العلم واقتادوهن إلى أحواش البريقا , وإن المهربين تجار سوق سوداء لن يمنعهم أحد .
هذه صوره من تجار المحطات " السفري " بالشعيب والضالع في كل مكان محطة " سفري " في كل الأزقة , بينما أسعار الشعيب مرتفعة جداً عن الضالع ليس بالخضروات والفواكه والمواد الغذائية , بل حتى السوق السوداء بالشعيب أسعارها زائدة عن أسعار الأماكن الأخرى , بينما بالضالع كافة كل " زعبوط " لديه طقم وحراسة وهات يا " هنجمة " , وهم ما يقدروا حتى يسألوا أصحاب السوق السوداء من أين يأتيهم هذا النفط وهذه الكميات الهائلة من الديزل
او يضبطوا الأسعار ؟!!
المشكلة ان كل طقم " يعبي " دبة مجاناً ومشى وقده من ظهر المواطن , فالمثل يقول
: " لن ينبح عليك كلب إذا رميته بعظمة " , وأبناء اليمن الشقيق عندهم تجارب برمي العظام لشراء الذمم . . لذا ندعو ما تبقى من رجال الحراك إلى ضبط الفوضى الخلاقة بالجنوب
وضبط تجار السوق السوداء .