تعتبر القرارات التي اصدرها محافظ محافظة لحج الدكتور ناصر الخبجي عقب تكليفة محافظ لحج كانها قرارات طارئة ومعظمها كانت تواكب المرحلة الثورية عقب الحرب مباشرةً ، مع عدم تفعيل دور الدولة بشكل متكامل انذاك ولكي تتمكن قيادة لحج من عودة الحياة بشكل تدريجياً وفي نفس الوقت كانت تلك القرارات عبارة عن امتحان لقدرات عدد من مدراء عموم الوزارات والمديريات في الإدارة والقيادة لغرض اخرج المحافظة بتعاون الجميع من عنق الزجاجة نتيجة لتعرضها للحرب الظالمة من قبل مليشيات الحوثي و صالح وتدمير بنيتها التحتية بما فيها العديد من مرافق الدولة ، فقد كان الرهان كبيراًجداً على نجاح تلك القيادات في عملها والبعض راهن على فشلها لعدم قدرتها على امتلاك خبرات العمل او لممارستها سياسة انتقامية ضد الاخرين ، وهذا ماقد حدث فعلاً عند قيام بعض المدراء بوضع العربة امام الحصان وخلق العديد من معوقات العمل الإداري داخل تلك المرافق نتيجة لتصرفات خاطئة في الجانب الإداري و المالي وبعضها كانت انتقامي .
لم يكن المحافظ في غفلة عن مايحدث في بعض تلك المرافق ولم يتعامل مع المدراء بعصا بأسم المحافظة ، بل تعامل معهم كأب و كأخ ، ويظهر بانه المحافظ قد اعطى لأولئك المدراء متسع وفسحة من الوقت لمراجعة انفسهم وتصحيح الاعوجاج في تسيير مهام عملهم اليومي وخلق الانسجام بدلاً من الانتقام ، وتفعيل النظام في العمل الإداري بدلاً من العمل العشوائي الغير اخلاقي في القرارات ، ويظهر مع ذلك العطف والتلميح من قبل المحافظ لبعض المدراء قد فهم واستطاع بعض المدراء فهم الاشاره واتجه نحو اصلاح النفس اولاً ومن ثم اصلاح العمل الإدراي ليرتقي الى مستوى بناء الدولة التي دافع ولا يزال يدافع عنها خير شباب المحافظة وتسفك دمائهم في ميادين الشرف و البطولة من اجل رفع راية دولة النظام والقانون ، لكن للأسف بعض المدراء لم يفهموا واطلقوا عنان النفس الامارة بالسوء واتبعوا هواء النفس وزاد تطاولهم في عدم احترام النظام والقانون وقاموا بتصرفات كانت تنعكس عليهما سلبياً قبل انعكاسها على الاخرين مما زاد من معانات وشكاوي معظم الموظفين والمواطنين من تلك الفوضى العشوائية في العمل وزيادة الفساد الإداري و المالي فتحولت وسائل التواصل الاجتماعي منبر لنشر التظلمات والفساد الصادر من بعض المدراء او من المقربين لهم في العمل وانتقادات حادة لقيادة لحج عن صمتها تجاه مايحدث .
وبحكمة المحافظ وامتلاك قوة الصبر و الصمت على أمل ان تحدث عند اؤلئك المدراء صحوة ضمير وسرعة التغيير ويلاحظ من خلال امتداد فترة الصبر من قبل قيادة المحافظة وعدم التسرع في اتخاذ القرار كان حباً في أبناء لحج بامتلاكهم حق القرار وعدم حرمانهم من هذا الحق في حال سرعة الاصلاح مع انفسهم وفي اختصاص عملهم .
لكن ربما لم يفهم بعض المدراء منح المحافظ الفرص لهم بمفهوم صحيح سليم ، مما زاد في طغيانهم وتكبرهم وعدم الالتزام من قبلهم بنظام العمل الذي يخدم مواطنين المحافظة ،وهذا التكبر و عدم المبالاه ونمو الفساد بشكل متسارع في بعض المرافق ، زاد من احتجاج عامة الناس بمقابل انخفاض نسبة منح فرص التغيير من قبل المحافظة لقيام اؤلئك المدراء بعمليات التصحيح ، ومن هنا ربما بداء العد التنازلي من قبل قيادة المحافظ على اؤلئك النفر من المدراء ، مع استمرار مد المخالفات القانونية عند المدراء ومن هنا فقد اهتزت شعرة معاوية وامتزت بشدة وانقطعت شعرة معاوية عن بعض المدراء واظهر محافظ لحج العصاء الغليظة في معاقبة المقصرين والفاسدين في تنفيدذ مهام عملهم وحرك القلم فقد قرر اتخاذ العقوبات المناسبة بحق اؤلئك المدراء وفقاً للنظام و القانون وبموجب المرحلة الراهنة مرحلة البناء والتعافي الكبير نحو بناء الدولة دولة النظام والقانون .
لقد كانت قرارات محافظ لحج الاخيرة قرارات ذات سيادة قانونية تبشر بدولة قادم يفتخر بها المواطن دولة النظام و القانون فكانت القرارات الاخيرة التي استهدفت مدراء عموم مكاتب الوزارات بلحج منها ( التربية / المياة / صندوق النظافة ) هي قرارات تواكب مرحلة البناء فكانت قرارات تستند قوتها وفقاً للقانون وخصوصاً قانون الخدمة المدنية ، وبهذا نرى من هذة القرارت توجة سليم صحيح من قبل قيادة لحج في تغيير المكتب التنفيذي على مراحل بكوادر ينطبق عليها القانون بعيداً عن قرارات عقب الحرب .
هذة القرارات حصدت التأييد ورضاء واستحسان معظم عامة الناس باعتبارها قرارات صادر عن الاستشعار بالمسؤولية بوضع الرجل المناسب في المكان الصح بعيداً عن اي مؤثرات خارجية او دخلية فكان محافظ لحج الدكتور ناصر الخبجي بهذة القرارات فعلاً رجل بحجم وطن رجل ذو نظرة بعيدة وقادر في الوقت المناسب التدخل وتصحيح مسار الطريق وقطع اذرع الفساد من التمدد فساداً داخل المحافظة .
يرى عامة الناس القرارات هي شجاعة اتخدها محافظ لحج الخبجي بخطوات مدروسة وثقة عالية نحو الاصحاح الإداري والمالي وتحسين العمل ليخدم عامة الناس وخصوصاً في المرافق الخدماتية ،فكانت القرارات فرصة جديدة لمن تم تكليفهم بالعمل الجاد والنهوض بمرافقهم الإدارية والعمل وفقاً للنظام والقانون بعيداً عن اهواء النفس التي كان ضحيتها الاخرين والاعتبار من الاخطاء السابقة ، كما يقع على من تم عزلهم الجلوس مع انفسهم ومراجعتها مراجعة صحيحة وسليمة وعودة اندماجهم في العمل من جديد بروح ونشاط عالي لخدمة وطنهم فلا يقع عليهم ان يتحولوا الى اعداء لقيادة لحج والاخرين ، لان ماقد حدث لهم من انتكاسات هي اساساً نابع من انفسهم وليس من الاخرين .
اليوم معظم عامة الناس توييد وتبارك هذة القرارات لانها صدرت في الوقت المناسب وكانت تحمل في باطنها أسماء قيادات تعتبر من افضل القيادات الناجحة في العمل ومن الكوادر الأوفياء في خدمة وطنهم لحج ، وهي قرارات تواكب المرحلة صادر من قبل ربان السفينة المحافظ الخبجي، الذي استطاع امساك العصا من اوسطها وقيادة سفينة لحج بصبر وحكمة كبيرة للوصول بها الى وضع افضل من اي محافظة محررة بالرغم من عدم توفر الامكانيات ، لكن كما يقال بانه النية تسبق العمل ولهذا فقد كانت نية المحافظ منذ تكليفة كمحافظ نية طيبة فقد احب الحوطة وفرض امر واقع بعودة الحياة فيها لتكون عاصمة المحافظة لكي تنعم بالأمن والامان والاطمئنان بالرغم من افتقار بعض الخدمات احياناً والتي ليس لقيادة لحج طرفاً فيها لانها سياسة قذرة يمارسها الاخرين ضد أبناء الجنوب .
مسك الختام تحية احترام وتقدير لهذة القرارات الشجاعة المواكبة للمرحلة التي صدحرت فيها مع مزيداً من القرارات التي تحارب وتقضي على الفساد و المفسدين والمقصرين في مهام عملهم لخدمة لحج أرضاً و انساناً ، فهذة القرارات الصحيحة يخلد ذكرها التاريخ لصالح الدكتور ناصر الخبجي وتعتبر كدروع واوسمة على صدور قيادة لحج يفتخر بها مدى الزمن ، لهذا لا يسعنا القول الا ماقد تحدث به عامة الناس شكراً الدكتور ناصر الخبجي محافظ لحج باصدار هذة القرارات ، والله يبارك خطواتكم نحو التصحيح السليم واخراج لحج كافضل محافظة يفتخر بها عند الاخرين وسير الى الامام ونحن معك والله معكم ومعنا خير حافظ اليوم لحج تنتصر بدكتورها الخبجي وكلنا ناصر الخبجي ولا فخر .