في اللحظات التي تلفظ أنفاسها الأخيرة على الشعب في المحافظات المحررة خصوصاً فدقائق الوقت تمر ثقيلة على موظفي حكومة هادي وفي ضل وقت حرج والذي تسبب في إحراج المواطن أمام مواجهة حاسمة يصارعها مع قدوم عيد الأضحى المبارك إيام قليلة تفصلنا عن فرحة ومناسبة عظيمة .وما يماثل القول في خصوص مرتبات الجيش الوطني والأمن أو بمايسمى رواتب العسكرين في جميع مناطق وحدات المناطق العسكرية المتضللة تحت غطأ الحكومة الشرعية شرعية هادي الحاضر الغائب .
معاناة وضروف قاسية تحل بكل مكونات الجيش والأمن فخامة الرئيس هادي بأت اليأس خلخل الطموح ودمر قيم الإنسانية مهدداً كرامة كل موظفي السلك العسكري فصمت حكومتكم الموقرة تجاه مايعانية الجيش والأمن أدت الى توتر وقلق للجانب النفسي والإجتماعي .فلم نلتمس أي تصريح إيجابي يخفف من الضغوطات النفسية .غير هرطقات من القرارات التي لم تكن بحمل المسؤول تجاه موظفية .
فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ورئيس دولة الوزرا أحمد عبيد بن دغر العسكريون يلفظون انفاسهم الاخيره من تردي للعيش وتفاقم للوضع الإنساني الذي يسبب خطراً لحكومتكم الشرعية المتعارف عليها دوليا كما تزعمون مجرد فرض هيمنة حرب إن لم تكون الحكومة عاتقه أمام الشعب ..العسكريون نفذ صبرهم وطال الوعد المنتظر في هذا الوقت الحساس فعلياً مع عتبات عيد الاضحى المبارك وما يهم العسكريون وما يتطلبه وضعهم الإجتماعي والأسري بقدوم المناسبة الدينية والعظيمة لتسقر اوضاعهم بنسبة أقل مايعانوه في الحال.
معاناة العسكريون - وصمت حكومي هزيل - وتشضي للعيش .وخيوط الاهمال من حكومة هادي - تردي وغياب لمقومات الحياة تكابد زفير انفاس شعبٌ حكم عليه الجور والهوان في ضل حكومة هجرت وطنها فعلى عتبات وقدوم عيد الاضحى وسكان المحافظات المحررة ولسان حالهم يحكي بالمستجير :
والمستجيربعمرو عند كربتة .. .....
.كالمستجير من الرمضا بالنارُ