محافظة لحج .. فعندما نتحدث عن لحح نتحدث عن تاريخ عريق وذكريات ملموسه وواقع حسي من الجمال والفن .فنيات الإبداع وجمال الخضره .وصفت حينها بمسميات وأكثره شيوعاً لحج الخضيره" .يالحج إذا تطرقت عن تاريخك وأصالتك لن يتوقف قلمي إلا بكتيب ينظم مبادي العطا الزاخر" شموخ وعزه فدأ وإخلاص ووفاء وعرفان .
لحج العريقه يختلف أساليب مجتمعها التي تحتظنه مميزون بثقافتهم ومنفردون بمعطياتهم مجتمع يتحلا بالأخلاق والرزانه ورجاحة العقل .اللحوج كما يقال عنهم بمسيات الآخرين . غني عن التعريف إلا لمن كان يتحدث بالاسآئه اليهم بعمل من نوعيات الانتقام والجحود.لاشك في ذلك.
لحج اليوم تعاني من ركود للعمل في ضل غياب للسلطه المحليه الذي يتمثل في محافظ المحافظة الدكتور ناصر الخبجي الذي ظهر عاجز عن خدمة المحافظة والأستماع لما يعانوه من تراكمات للعديد من القضايا المهمه في الكثير من مديريات المحافظه .نشير الى قصور في الاداء وعدم التحرك للعمل أسوة بمايقدموه محافظي المحافظات المحرره .كعدن وأبين وحضرموت وغيرها.من المحافظات التي تخضع للحكومة الشرعيه.
نعرج في القول: عن مدراء عموم المديريات بمحافظة لحج ظهرو بشكل مهزوز نظرا لعدم الكفائه في إختيار الكادر المعين لاإدارة المديريه كسلطات محليه أنتظرها المواطنين وسكان المديريات بفارع الصبر لكي يقدمو عملهم المخلص لما يجلي من هموم المواطنين لكن للاسف التمسنا منهم العجز وأفتقار للجانب العملي والنشاطي بواقع معيشي شهيد بما أقوله .المواطنين يعانون وسكان المديريات . تراكمت عليهم قضايا مختلفه ومتنوعه نجدهم يصرخون وينادون ويطالبون ويستغيون يستجيب المواطن والفرد في المجتمع دون إن يسمعها مدير عام المديريه .فلا نعمم قد يكون هناك مديريات تعمل وأخرى يفهما الكل بماتعانيه فلا نوضح الفشل أن لم يتم تداركه ومعالجته سينكشف جليا في لاحق الايام .فعلا يتحمل كل مايحصل من تلك المعاناه القاسيه رأس السلطه بالمحافظة المرتكز بمحافظة المحافظة . فكل ماقيل عن تلك القصور والعبء الذي لايطاق تحمله عدم الشعور الحسي والانساني والأجتماعي .تجاه المواطنين فقط كيفيه المحافظه على المنصب فالأخفاق عندما يكون الكادر ملما وملحا بالتمسك بمنصبه .دون العمل فيه لخدمة المواطن .