للأشجار البرية فوائد جمة وبالذات الأشجار الزهرية التي تزهر في فصول مختلفة على مدار العام ومن هذه الأشجار المفيدة والمهمة جدا أشجار السمر التي تتكاثر في مناطق ردفان والمناطق المجاورة لها والتي تعتبر من أهم مراعي النحل حيث تزهر في شهري ابريل ومايو من كل عام الى جانب أشجار العسق والقتاد إلا ان تركيزنا في هذا المقال يتحدد على أشجار السمر التي تتكاثر في السهول والوديان ونرى بأنه لابد من التعاون بين الأهالي في تلك المناطق نظرا للفوائد المشتركة بينهم فأصحاب النحل هم المستفيدين منها في موسم الزهر إلا أننا نلاحظ قلة الزهر في هذه الأشجار برغم كثرتها في (الحبول) جمع حبيل وهيى المساحة المعروفة للجميع .
لهذا حبينا ان نقترح بحفر حوض حول كل شجرة وتوجيه مياه المطر الى ذلك الحوض المحيط بالشجرة حتى نضمن بإذن الله تعالى أن ان تبقى راوية وعندما يحين موسم الزهر تؤتي الشجرة أكلها ويتكاثر العسل دون متاعب كبيرة لأن أعداد الأشجار كثيرة ولا يزهر إلا القليل منه والموجود في الوديان وأسفل الشعاب أما اشجار الحبيل فلا يستفاد منها لعدم إستقرار المياه حولها .
لهذا ندعو جميع التجار والميسورين ومربين النحل الى التعاون والبدء بعمل الأحواض حول كل شجرة سمر وسنرى إزدياد إنتاج عسل السمر من موسم الصيف القادم لأن الشجر قائم ويحتاج الى هذه الوسيلة والتي لاتكلف الكثير مع العلم انه بعد إنتهاء موسم زهر السمر تأتي بعدها الثمرةوهيى ( الحبلة ) والتي تعتبر مادة مهمة لسمين الغنم وفي هذه الحالة تعم الفائدة لأصحاب النحل والمواشي .
أرجو ممن يطلع على هذا الموضوع ان يفيدنا بما يراه مناسب .