لم أكن في ذاك اليوم مع موقف سأاكتبة باأناملي عن معالي نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني والقائم باأعمال الوزير ذلك الشاب القائد الرجل الذي يملك شعوراً وأحساس وظمير حسي .الأستاذ / عبدربه غانم المحولي الشخص المرموق والمليئ بالعطاء والمحقق للمنجزات والصانع للإنتصارات .منذ نشائته حين أخترق بنا مستقبل كالسهام الخاطف الشاب الذي خطأ خطوات كان عنوانها الدها ورجاحة العقل وسماحة القلب .وفطنة ذكاؤه في التعامل مع أساليب الحياه والتعايش باأدلوجية مع الاحداث الطارئه حين يتخطأ الحواجز بفنيات عقليته وكيفية وضع الطرق الملائمة لكسرها بالعقل والحداسه وقرائته للمعطيات التي تواجهه مع تنوع لتلك الأساليب في شتى المجالات .
في يوم لم أكن أعرف هذا الرجل بتواضعه الإ عندما قدمت مناشدة للطفل عمر مختار الصبيحي عن ضرفه المرضي وحالته المستعصيه ومع أن الطفل عمر يحل عليه مرض عضال نشرت المناشده ووزعتها في الجروبات لاأجل أقدم عمل بسيط لفعل الخير.دقائق مرت من الزمن أشاهد بمحادثة لرقم عندي لم يكن مذيل بالاسم : من معي أجاب عبدربه غانم ،رديت عليه ببساطه هلا فيك معالي نائب الوزير ' قال ممكن تبعث لي بصور التقارير الطبيه حق الطفل المريض تجلت نفسي حينها وأستشعرت إنه كان يقضاً مع موقف الطفل .بعثت له بالصور وتم التواصل بالرقم المذيل .بالرغم إن رقم والد الطفل مشغولاً في أكثر من أتصال يجري معه عبدربه المحولي ... .المحولي لم يتوانئ بالصبر شرح لي أماكن تواجده جملة وتفصيلاً وحثني انه سوف يوصل اليه والد الطفل الى هذا المكان الذي اتواجد فيه وليحمل الي تقاريره للأهميه.
فعرفت إنه الاستاذ/ معالي نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني عبدربه المحولي فكل ماقيل عنه بالخير والعطأ فهي بكل المقاييس حقيقه انذهلت في الحال . فالمحولي الرجل الذي لن يتكرر . مواقف مسطره وتاريخ مخلد وعظيم.. ورجل شهم .وصفات عظيمه لن تحصى في أسلوب واخلاقيات المحولي .