يا شطارة .. غلطت الشاطر بعشر
الأمناء نت / كتب - فضل عباس :

فوجئت كغيري أن يقوم صحفي مخضرم وسياسي صاحب قضية  باتهام من يستحقون منا الثناء والتقدير والتكريم بتهمة العبث بالمال العام.
انا هنا لا اكتب مدافعا عن شخص معالي وزير التربية والتعليم وقيادة وكوادر الوزارة.لانهم ليس بحاجة إلى دفاعي عنهم أو من يدافع عنهم فرصيدهم العملي في الميدان وعلى الارض كفيل بالدفاع عنهم.وكفيل بخرس السنة كل شاطر وفهلوي.
انا اكتب لكي ادافع عن حقي كإنسان في عدم ممارسة التظليل والكذب والخداع علي..حقي في أن تحترم الحقائق كما هي وان لا تعمل على الاستخفاف بادميتي وذهني وتفكيري.
لا والف لا ايها الشاطرون في كل المراحل وكل الظروف ..لا والف لا..لم يعد هنالك متسع في صدورنا لتقبل ما تقولون من طمس للحقائق ..دون أن نقف ضدة.او نتقبله دون فضحة.
أية الصحفي المخضرم ..ما نعت بة قيادة وزارة التربية لم يعد في نظري كذب وتظليل ..لكنه تحول عندي الى مأساة تجاوزت حدود وزارة التربية والتعليم الى وطن كان ولازال محكوم بعقلية التظليل وتزييف الحقائق..ومن شرئحة لبست ثوب الثقافة وظلت غائبة عن لعب دورها الحقيقي في إيصال الحقيقة للجماهير المغلوب على أمرها..واكتفت بلعب دور حماية مصالحها الخاصة.
فبتالي ليست انتم الموهلين بالحديث عن الفساد لأنكم ببساطة لم تكونوا في يوما ما من المدافعين عن الوطن من هذه الالفة...
كنت اقل ما كنت اتوقعه أن تنعت بالفساد وزراء الفنادق ووزراء خارج الوطن لم توطئ اقدامهم الارض المقهورة .
لكن ان تتحدث عن قيادة وزارة التربية فانت أية الشاطر دوما غلطت .. وغلطت الشاطر بعشر 
تعرف لماذا؟.  الاجابه ببساطه أن هولاء وبمساندة ودعم كوادر عدن التربوية أسسوا لاولادك وزارة من الصفر.
في ظل كل شي مدمر وغياب السلطه والحكومه.تحملوا بأمانة وشرف مسؤولية الحفاظ على استمرارية العمل التربوي والتعليمي.
نحتوا في الصخر كي يجمعوا البيانات وييسوا قاعدة عمل..نحن موظفين عاديين كنا نشاهد بام اعييناء قدرة هولاء على تحمل المشقة والعناء والصبر.
تحولت منازلهم إلى مكاتب عمل.
في الوقت الذي كان وزراء الحكومة ورموز السلطه يتنقلون في عواصم البلدان وبين أروقة ارقئ الفنادق..كان هولاء يتنقلون من مدرسة الى أخرى ومن منطقة لأخرى..بينما كان وزراء الخارج يستلمون نثرباتهم بالدولار كان هولاء بدون ميزانية يعملون وبدون معاشات..بينما انت وهولاء يجلسون على افخم الأثاث كان اثاث مكتب الوزارة الوحيد والذي حصلوا عليه من مكتب التربية عدن.عبارة عن كراسي الطلاب المزدوجة..
هولاء وحدهم من حكومة وسلطة خارج البلد صمدوا في الداخل يجمعون الملف فوق الملف والورقة فوق الورقه ليعملوا لاولادك واولادي ارشيف وقاعدة بيانات ..يجرون ويبحثون عن من سيتكفل بطباعة أسئلة امتحان الطلاب..ونفقات تنفيذ ذلك
بل لم يكتفوا بذلك بل ظلوا يفكرون ويبحثون عن البدائل والطرق للارتقاء بالمستوى التعليمي وكان من نتائج ذلك اعتماد العمل التراكمي للطلاب ب 50بالمئة ..كي يلزم الطالب بالحضور اليومي والتحصيل العلمي وأنها فكرة الاعتماد الكلي على الامتحان.
الم تكن على علم ايها الصحفي المخضرم من أن قيادة الوزارة وكوادرها وحدهم فقط ممن كانوا يعملون في الميدان ..دون كل الوزارات .
نحن هنا لا ندافع عن اشخاص ولكن نرفض أن تمارسوا علينا الخداع والتظلبل.
لقد اخطاة خطاء جسيم ايها الصحفي المخضرم..
مثل هولاء يستحقوا التكريم والثناء ويفترض أن تكون انت اول من ينادي بذلك..
أليس انت ممن ينادون بوطن خالي من تزييف الحقائق ورفع الظلم ..وطن يضمن للجميع حق الإنصاف لجهودهم.
فلن تستطيعوا بناء وطن مالم تؤمنوا بالحقائق كما هي وانصاف جهود الآخرين.
واخيرا ارحموا وطن لم يعد فية خرم إبرة لم تنزف جرحا أو الم.

متعلقات
للانتقالي كل الحق..!
فخراً وعزأ وشموخ.. لشعب الجنوب خاصة ودول الخليج عامة ..!
أكرم علي الكُميتي يُمنح شهادة الدكتوراه بامتياز
إستكمالا للوضع الصحي بشبام .. الوحدة الصحية والعيادات..!
لمن لايعرف عن المشاريح أقصى غرب حجر ..!