المجلس الانتقالي الجنوبي ضرورة فرضتها الأحداث
الأمناء نت / كتب/ مراد حسن بليم

لايمكن القول في اي حال من الأحوال إنما يحدث الان من غليان شعبي وثوري هو تعبير غاضب بسبب إقالة عيدروس الزبيدي كمحافظ لعدن او غيره من المحافظين اعضاء المجلس الانتقالي ، هذا تسطيح ساذج جدا لما يحدث وهي أسطوانة يروج لها أولئك الذين طبخوا قرارات الإقصاء  محاولة منهم تأطير ذلك المفهوم العقيم كتنازع على السلطة والنفوذ في عدن .!!!

الامر ابلغ من هذا الهراء الذي ربما ينطلي على الرعاع والمثقفين الرحل والطامعين بترتيب أوضاعهم مع قوى الفساد والنافذين ومعهم أولئك التابعين الذين يتم تحريكهم بالريموت كنترول وأوراق البنكنوت للقيام بمهمة التشويش على الحقيقة المسنودة الى وقائع الارض وحشود الشعب الغفيرة التي يممت وجهها شطر ميادين وساحات المجلس الانتقالي الجنوبي كتعبير عن الانتصار لهذا المجلس مهما كانت العراقيل ومهما كانت التضحيات .

نحن نفهم الامر انه مؤامرة تهدف الى القضاء على قضية الجنوب وحق الشعب بتقرير مصيره من خلال ضرب وإقصاء رموز المقاومة الجنوبية ليسهل ضرب القضية والاستحواذ من جديد على مقدرات وثروات الجنوب وتفقيس خلايا الإرهاب وتغييب حق الشعب بتقرير مصيره واستعادة دولته .
كما نفهم ايضا ان استهداف القائد عيدروس كرمز للمقاومة هو استهداف ضمني للمقاومة ذاتها ولمشروعها المقاوم لتحريرالارض والإنسان من عصابات يوليو الاسود التي تحاول إعادة انتاج نفسها بطريقة مقززة مستغلة غطاء الشرعية والتحالف ، هذه القوى الغبية التي عجزت كليا عن تحرير تبه ولم تجيد سوى النهب وتكديس الأسلحة والأموال وسرقة الإغاثات .!!

الامر الثاني : انه ماكان لهادي ان يتمكن من دخول عدن ليمارس مهامه بعد ذهابه الى الرياض الا بفعل اتفاقات وتفاهمات مع قيادة المقاومة الجنوبية تتمثل بتوفير البيئة الأمنية المناسبة لعودة الرئيس وحكومته ثم تلاها تفاهمات اخرى أفضت الى قبول ابطال التحرير تبوأ المناصب التنفيذية والأمنية في العاصمة عدن المختطفة من قبل الإرهابيين وبعد اغتيال الشهيد جعفر محمد محافظ عدن السابق .

الامر الثالث : ان المؤامرة لإفشال عمل محافظي المحافظات المحررة بدأت بعد أدائهم اليمين الدستوري مباشرة وتمثل ذلك في عدم تقديم اي دعم لهم على الإطلاق بما في ذلك عدم منحهم الموازنة التشغيلية لإدارة محافظاتهم واستهدافهم بحملة إعلامية من منابر الشرعية ذاتها وصناعة العراقيل والإرهاب بطريقهم .

لقد اثبت القائد عيدروس انه ليس فقط رجل معارك ولكنه ايضا رجل دولة بامتياز وكانت كلمته في افتتاح اول اجتماع للمجلس بما حملته من خطاب مسئول ومتوازن ومنفتح دليلا قاطعا بان الرجل ومعه اعضاء هيئة رئاسة المجلس يؤسسون فعليا لكيان سيضع معادلة الجنوب في مكانها الطبيعي كتتويج لنضالات شعب الجنوب العظيم منذ مابعد الحرب الهمجية الظالمة في صيف ٩٤ م .
الخطاب حمل في طياته لغة سلسة وواضحة بعيدا عن الشطط والشعارات التي ملها الناس وبعيدا ايضا عن لغة التخوين والإقصاء على اعتبار ان الجنوب ملكا لكل ابنائه ، احزاب ومكونات ومنظمات مجتمع ودون استثناء احد ،، وهو الامر الذي ازعج تلك القوى المتربصة وأفشل مخططاتها في محاولة التأثير والترهيب على الجماهير التي يممت وجهها شطر ميادين وساحات المجلس الانتقالي الجنوبي انتصارا له وتأكيداعليه كحاجة ملحة وخيارا استراتيجيا لقيادة المرحلة المفصلية الهامة بمضامين عدالة القضية وبأهداف استعادة الدولة وتقرير المصير

متعلقات
للانتقالي كل الحق..!
فخراً وعزأ وشموخ.. لشعب الجنوب خاصة ودول الخليج عامة ..!
أكرم علي الكُميتي يُمنح شهادة الدكتوراه بامتياز
إستكمالا للوضع الصحي بشبام .. الوحدة الصحية والعيادات..!
لمن لايعرف عن المشاريح أقصى غرب حجر ..!