هل التحالف العربي وعملياته العسكريه الذي بداها في ضرب الانقلابين في اليمن منذمارس من العام 2015 لااستعاده الشرعيه من يد المليشيات الانقلاب لم يكن في الحسبان من الناحيه السياسيه و العسكريه الذي كونها الجنرال علي محسن الاحمر الموصوف بنائب الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي ،
فعندما قام التحالف منذ تكوين الجيش الوطني التابع للشرعيه ارتكز ت العمليات العسكريه بعد تحرير بعض المحافظات على خلق بيئه للجيش الوطني وبنائه لتحرير ماتبقى من المحافظات الشماليه نتحدث عن الجيش الوطني المتواجد بيد المقدشي وادارته عسكريا من قبل الجنرال علي محسن الاحمر لم التحالف العربي ومن خططه العسكريه التي تثير الجدل واالهدف المرسوم لااقتحام صنعا من الناحيه الشرقيه الشماليه وتحديدا الانطلاقه من الوكر الحقيقي لااستعداد الجيش الوطني من محافظة مارب ان يتقدم ميدانيا حتى يصل الى الهدف العسكري المحدد لكن لم نرى تغيرات واقع الارض من هناك ولم نشهد اي تقدم بذريعه موقع التضاريس الذي تمر بها هذه المناطق اتخذها الجنرال مبررا لزحف الجيش الوطني فلم يتزحزح المقدشي وحلفائه منذ سنتان وبعض اشهر فلم يتحقق اي تقدم او انتصارات بفارق ماتم حسمه ميدانيا في الشريط الساحلي ،بالقيادات الجنوبيه وابرزها هيثم قاسم طاهر حتى اختط في مديريه المخا،
نستدرك عن البقا والمكوث للجيش الوطني في مارب شي مخيف مستقبلا ومدهش تبان وتبينت خيوط في فتح هذا الملف ،لعدة اسباب مستقلبيه قد تاتي الرياح مالاتشتهيه السفن ويصبح هذا الجيش له تاثير على الجنوب في باقي الايام المحمله والملبده بغيوم المفأت
الحذر من هذا الجيش الذي يتم بنائه وفي غفله من قبل دول التحالف العربي ولم يتم التركيز بطرق استراتيجه مخجل في الحقيقه فعند الحصول على اي فرص حلول والقبول بها ورفع دول التحالف العربي من عملياته العسكريه من اليمن اذن لنعرف وسنتعرف ان هذا الجيش المقدشي والقوه الجنراليه ستشن هجوما على الجنوب العربي وياتي بااحتلال اخر رغم بنا جيش جنوبي ومقاومته لكن الكفه الراحجه ان القوه المتواجده في الجنوب لن تكون خالصه ونقيه للدفاع عن الجنوب العربي وترابه الزكي الطاهر ،،
نتنبى في محاولة التعرف على ماسيحدث في المستقبل من خلال الحل في اليمن فقبول الطرفين بحلول تتدخل فيها دول عظما وسيقبل بها الطرف الشمالي الانقلابي وقد تجبر دول التحالف العربي والمقاومه الجنوبيه وستحدث حرب اخرى لاسامح الله شماليه جنوبيه لفعل القوه التي تقارن بين الطرفين والميدان هو الحكم بغفله سببها غفله التحالف العربي في تمخض للحسم العسكري والتباطؤ الذي ترك للانقلابين وحلفيهم الخفي المقدشي ومحسن