في الذكرى الثانية لتحريرها.. المسيمير (التضحية وإرادة النصر )
الأمناء نت / كتب - أديب السيد :

ستبقى في ذاكرة الاجيال ملحمة بطولية وكانها فيلم هوليوديا وقعت احداثه في منطقة تسمى (المسيمير) ( سلطنة الحواشب سابقا).
ملحمة من ملاحم الدفاع عن كرامة الوطن وحرية الشعب، وحفاظا على المذهب الديني ( الشافعي) الوسطي الذي اراد الغزاه القادمون من خلف سياقات التاريخ ان يطمسوه. هكذا اقولها لاني شعرت باستفزاز بالغ يحز في نفسي وانا استمع الى صوت مؤدن مليشيات الغزو الحوثية العفاشية في احد مساجد المسيمير.. وهو ينقل مفردات لم نتعود عليها منذ نعومة اضافرنا.
المهم.. 
في هذه الملحمة التي انتهت تفاصيلها بنصر مؤزر في مثل هذا التاريخ اليوم 11 يونيو 2015م. .. بعد معركة بطولية خاضها شباب المديرية الابطال وبامكانياتهم الذاتية يوم 9 يونيو 2015. ذهب ضحيتها 8شهداء وعشرات الجرحى.
لم تك هذه المعركة كبقية المعارك التي جرت في مدن ومناطق جنوبية اخرى، لماذا.. ؟
لان لا احد قاتل فيها الا ابناء المسيمير وحدهم.. وبامكانياتهم وحدهم.. وبقيادتهم التي كان على رأسها الشهيد القائد ( محسن سالم منجستو ).
يوما من الدهر لم وصنع اشعته.
شمس الضحى بل صنعناه بايدينا
في مسيمير الوطن.. كان الحدث الاهم.. بعد ان انتصرت الضا لع.. لتسجل المسيمير رقمها الثاني في التحرير عقب الضالع، حاملة رسالة الى كل اراضي الجنوب، انه لا طريق امامنا اليوم الا التحرير.
واننا لن نقبل ان نكون منكسرين منهزمين محكومين من مليشيات الغزو وعناصر الضلال، بل علينا ان نموت لاجل الحرية.. ان نستشهد لاجل الوطن.. وان نقاتل ولو باضافرنا .
رسالة المسيمير في التحرير لم تك عادية، بل هي رسالة للداخل والخارج، ان الحرية لا تباع ولا تشترى، ولا تك بالانزالات الجوية او المدافع والدبابات.. بل بالارادة بالتصميم بالشجاعة.. بالتضحية بالوفاء.
ولهذا منحت المسيمير دبابتها الوحيدة لمقاومة الضالع في بداية الحرب.. رغم انها تعرف انها قادمة على معركة مع الغزاه، وشكل هذا العطاء لوحة عظيمة وروحا تلاحمية وطنية لم تحدث في التاريخ..
كانت رسالة تحرير المسيمير اعمق وادق في معناها ووقعها وتاثيرها على مسار المعارك، فبعد تحرير المسيمير كانت هذه المنطقة هبةي مسار التحولات للمعركة كاملة، ففيها جرت احداث جسام ومعارك شتى عقب اختيارها من قيادة المقاومة الجنوبية لتكن منطلقا لتحرير معسكري العند ولواء لبوزة.
اريد كثيرا ان اكتب تفاصيل واحداث عشتها واستمتعت لها، لكنني لا استطيع بسبب مشاغل الحياة. ولهذا ساكتفي بهذا. . حتى وقت اخر.. ان احيانا الله.. سنكتب كثيرا عن ملحمة المسيمير البطولية، التي سطرها شباب المقاومة، وكانوا هم الداعم والمقاتل والمخطط والاستطلاع وخطوط النار وخطوط المؤخرة.. رغم انه لا خبرات لهم في القتال من سابق.
انتصرت العزة.. انتصرت الكرامة.. انتصرت ارادة الله.. ارادة الشعب.. ارادة المقاومين في المسيمير وحدها وبدون مساند.. الا الله سبحانه وتعالى.
فلله در شبابها.. والرحمة لشهداءها.. والشفاء لجرحاها.. وسيبقى ما حدث من صورة ناصعة اعيد فيها صياغة معادلة التاريخ المعتلة.. واظهارها بمظهرها الحقيقي.. وهو ما سيبقى حدثا يروى للتاريخ والاجيال الى يوم الدين.

متعلقات
للانتقالي كل الحق..!
فخراً وعزأ وشموخ.. لشعب الجنوب خاصة ودول الخليج عامة ..!
أكرم علي الكُميتي يُمنح شهادة الدكتوراه بامتياز
إستكمالا للوضع الصحي بشبام .. الوحدة الصحية والعيادات..!
لمن لايعرف عن المشاريح أقصى غرب حجر ..!