أتلفت قيادة كتيبة منفذ الوديعة البري، اليوم، كميات كبيرة من المواد المخدرة والممنوعات التي تم ضبطها خلال فترات متفاوتة أثناء محاولة تهريبها إلى أراضي المملكة العربية السعودية.
وشملت المواد التي تم إحراقها وإتلافها 594 كيلو جرام من مادة الحشيش المخدر، و118،589 من حبوب الكبتاجون كانت مخبأة بطرق احترافية داخل مركبات وشاحنات نقل، و4 كيلو من مادة الشبو (الميثامفيتامين): وهي من أخطر أنواع المخدرات التي تم التصدي لمحاولات إدخالها.
إضافة إلى 75 كيلو جرام قيرو، و68 كيلو جرام من العلاجات الممنوعة، و1300 كيلو جرام تمباك، و3300 عروسة من السجائر المهربة غير خاضعة للمعايير والمواصفات القانونية، و750 كيلو من القات المطحون.
وجرت عملية الإتلاف بحضور لجنة مختصة من الجهات العسكرية والأمنية من الجانبين اليمني والسعودي.
وخلال عملية الإتلاف، أوضح قائد كتيبة منفذ الوديعة العقيد الركن أسامة الأسد، أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للتوجيهات الصارمة بمنع مرور أي ممنوعات تهدد أمن واستقرار الأشقاء في المملكة، مشيداً بيقظة الأفراد والضباط في النقاط العسكرية والمنفذ، وقدرتهم على كشف أساليب التمويه المعقدة التي يلجأ إليها المهربون.