انتفض نادي مانشستر يونايتد بعد سلسلة النتائج السلبية وحقق فوزاً مستحقاً، اليوم السبت، على نادي مانشستر سيتي بهدفين نظيفين في ديربي مدينة مانشستر، ضمن قمة الجولة الـ20 من بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، ليُحقق المدرب الجديد، الإنكليزي مايكل كاريك، أول فوز له منذ أن تسلم مهمة تدريب فريق الشياطين الحُمر.
وظهر مانشستر يونايتد بمستوى جيد في الشوط الأول، ولعب على التحولات الهجومية السريعة، وضرب دفاع مانشستر سيتي أكثر من مرة، وسجل هدفين (ألغاهما الحكم بدّاعي التسلل). وبدا واضحاً الحماس الكبير على لاعبي يونايتد مع كاريك، خصوصاً أن مواجهة ديربي مانشستر مختلفة عن كل المباريات في بطولة الدوري الإنكليزي، ولا تعترف بأي منطق في الترتيب.
في المقابل لعب مانشستر سيتي بأسلوبه المعتاد، إلا أنه واجه صعوبات بالغة في اختراق دفاعات "الشياطين الحمر"، تارةً بسبب التكتل الكبير الذي خلقه يونايتد أمام منطقة الجزاء، وتارةً بسبب صعوبة لعب كرات عرضية إلى داخل منطقة الجزاء، باستثناء كرة واحدة حولها المهاجم النرويجي، إرلينغ هالاند، برأسه نحو المرمى، ولكن تصدى لها حارس يونايتد، البلجيكي سيني لامنس ببراعة، لتبقى النتيجة التعادل السلبي من دون أهداف مع نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني من المواجهة، ظهر مانشستر يونايتد أكثر فعالية وشراسة في الهجوم، فاستحوذ على الكرة، وحاول بناء هجمات سريعة، وفي الدقيقة 64، نجح في هز الشباك، عبر الأسلوب الذي اتبعه كاريك في الشوط الأول، بضرب خط دفاع سيتي بالتحولات الهجومية السريعة. وإثر كرة من البرتغالي برونو فيرنانديز من الوسط، حصل يونايتد على مساحات كبيرة، فمرر برونو الكرة إلى المهاجم الكاميروني بريان مبويمو، الذي انفرد بالحارس وسدد الكرة في زواية صعبة، معلناً تقدم يونايتد بالهدف الأول في المواجهة.
وفي الدقيقة 76، أضاف مانشستر يونايتد الهدف الثاني عن طريق لاعبه الدنماركي باتريك دورغو، بعد كرة عرضية من البرازيلي ماتيوس كونيا، ليُتابعها دورغو بنجاح في الشباك مانحاً فريقه التقدم المريح بهدفين نظيفين، وسط ضياع كبير من نادي مانشستر سيتي الذي غاب تماماً في الشوط الثاني، وبدا عاجزاً عن صناعة أي فرصة خطيرة على مرمى مانشستر يونايتد.
وفشل مانشستر سيتي في تغيير أي شيء بعد تلقي الهدفين في ما تبقى من وقت، ليستغل يونايتد الموقف وينطلق في هجمة مرتدة سريعة أيضاً، انتهت بهدف ثالث لمانشستر يونايتد عن طريق اللاعب الإنكليزي ماسون ماونت، والذي عاد وألغاه الحكم بداعي التسلل، لتبقى النتيجة كما هي تقدم يونايتد بهدفين نظيفين وانتصار أول كبير مع كاريك.