سالني صديق صحفي قائلا لماذا تتحامل على صالح المقالح والشعيبي فقلت له انا لا اتحامل وانما اتحدث عن الحقيقة مالم تعلمه أن مكتب رئاسة الجمهورية لا يجد رؤساء الدوائر كراسي للجلوس عليه فما بالك بالموظفين .
لم أكد اكمل حديثي حتى وجدت كل الحاضرين من صحفيين وكتاب وبعض الضيوف الذي يتواجدون بانتظار الايف للحديث عن قصف الطيران لمليشيات الحوثي ينظرون لي ما جعلني .
شعرت بأن هناك علامة استفهام وانا اشاهد حالة التعجب .
تبدو على وجوه الحاضرين واذا باحدهم يسألني قائلاً هل أنت صاحي قلت كيف تراني وانا امامك هل تراني مجنون قال أليس الدكتور يحيى الشعيبي هو مدير مكتب رئاسة الجمهورية قلت هكذا يقال فيما نرى نحن كموظفين أن المدير هو صالح المقالح وليس الشعيبي .
كان الرجل مستغرب جدا وغير مصدق ما اقول له فالرجل لم يأتي تعجبه من فراغ وإنما نتيجة صدمة كيف لشعيبي أن يفشل بإيجاد مكاتب وكراسي للموظفين وهو مديرهم .
لم يكن يدرك البعض أن فشل الشعيبي هو امتداد فشل ممنهج تقف خلفه ايادي سوداء تجسدت بشخصية المقالح الذي وجد من الشعيبي كبري عبور و ممر آمن.
فيما يتحمل الشعيبي الفشل الذي كان وراء حالة الاستغراب إن يدير مكتب بلا كراسي ولا مكاتب وان الموظفين لا يجدون كرسي للجلوس عليه لم يكن أمامي إلا أن ادعوه لزيارة المكتب ليتأكد بنفسه
و رغم صعوبة تصديق نقلي للحقيقة ف الحاضرين غير قادرين على الاقتناع بحقيقة المكتب وما يعاني الموظف في ظل إدارة الشعيبي
وحدهم القادمات من المنظمات والمقربات من المقالح
من لهم كراسي ومكاتب ومعظمهم بلا درجات وظيفية ما يميزهم عن الموظفين الأساسيين أنهم محسوبات على المقالح .
فيما الموظفين الأساسيين لا مكاتب ولا كراسي لبقية الموظفين والاكثر غرابه أنهم صدمو وانا أخبرهم أن الشعيبي يسعى لإعادة ممارسة استبعاد الموظفين واستبدالهم بالحجرية والمنظمات وسوف اكتب لكم تفاصيل خطة المقالح لاستبعاد موظفي المكتب تحت ستار الهيكلة وكيف أحال الشعيبي الى ستار يتغطى به المقالح ويمرر من خلالها مشروعه.