بمناسبة 8مارس، يوم المرأة العالمي، نتوقف أمام سيرة الاستاذة القديرة نور حيدر، التي جسّدت بجدارةٍ معنى "المرأة القادرة على تغيير العالم"، فمن فصلٍ دراسي في عدن إلى ريادة مشاريع تعليمية وطنية، أثبتت أن المرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل صانعة لكيانه وأنها المجتمع كله.
اليوم، وفي وقت يحتفي العالم بإنجازات المرأة، تذكرنا الست نورحيدر بأن المرأة العدنية قادرةٌ على صنع المعجزات حتى تحت أنقاض الحروب.. فتعليمها تنوير، و صمودها ثورة.
كل عام والمرأة العدنية تضيء درب الأمل.. فأنتنَّ من تُعيدن كتابة التاريخ و بناء المستقبل.