عدن الجريحة: إلى أي مدى يطول صبرك؟
الأمناء نت / توفيق جازوليت :

أصوات من عدن المنكوبة تضع المجلس الإنتقالي الجنوبي أمام الأمر الواقع، و أخرى تنتقده

يطل رمضان المبارك، شهر الغفران و الرحمة على العاصمة عدن في ظل غلاءفاحش ،وانقطاع رواتب ،وانقطاع كهرباء وأزمة مياه ،و تقطع وقود السيرات، وانتشار الفساد، و مما يزيد الطين بلة تلك الفيضانات الرهيبة و التي أدت الى مقتل و جراحة المواطنين، و تحطيم البنية التحتية، أو ما تبقى منها.مأساة إنسانية لم تعرفها عدن من قبل في ظل : -حكومة الشرعية الفاسدة -والتحالف العربي المتعالي الذي تقوده السعودية -والمجلس الانتقالي الجنوبي المحاصر من الجهتين الأولى والثانية و الغائب ، و لا أدل على ذلك غياب الإنتقالي في التعامل مع نكبة عدن.

لعلني في هاته المناسبة الأليمة و الفاجعة التي حلت بالعاصمة عدن ، أود أن أعيد إلى ذاكرة قيادة الانتقالي التي منحتها غالبية الجنوبيين التفويض، بهدف فك الإرتباط و من ثمة الاستقلال

فماذا يعني التفويض؟ و كيف يمكن لهذا التفويض أن يظل قويا و متماسكا؟ بكل بساطة التفويض يعني حقوق و واجبات، بمعنى ان الجماهير الجنوبية من واجباتها دعم مسيرة الانتقالي التحررية، و من حقوقها أن يقوم الانتقالي بمعالجة الحد الأدني من تطلعات الشعب على الصعيدين الخدماتي و الأمني،على الرغم من الصعوبات التي تواجهه

يبدو لي أن انتكاسة عدن في غياب موقف يعيد الإعتبار و الطمأنينة الى العدنيين ، كان و لا يزال له ردود فعل سلبية ارتقى بعضها إلى انتقادات لاذعة .

على قيادة الانتقالي ، أن تقوم بنقد ذاتي و إعادة صياغة أسلوب جديد في التعامل مع الجماهير التي فوضتهامصيرها الخدماتي و الأمني و لو كان ذلك في تحقيق الحد الأدنى من تطلعات الجنوبيين .

متعلقات
إسرائيل تؤكد قصف منشأة في اليمن أثناء وجود مسؤولين حوثيين داخلها
"سالم الخيلي… شعلة الجنوب التي لا تنطفئ في ذكرى رحيله"
رئيس الوزراء بن بريك يوجّه رسائل للمعلمين والطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2025 – 2026
مقتل مواطنَين وإصابة ثالث باشتباك مُسلّح بين قيادات حوثية في الحديدة
غدًا.. تدشين العام الدراسي الجديد 2025 – 2026 في العاصمة عدن والمحافظات المحررة