الانتهازية هي ممارسة للاستفادة الأنانية من الظروف. وبالرغم من أن انتهازية البشر كثيرًا ما تقترن بدلالة لا أخلاقية (احتقارية) سلبية ووضع المصلحة الشخصية قبل مصالح الآخرين عندما تسنح الفرصة لذلك، ودائما مايسعى الانتهازي لاقتناص الفرص الناتجة عن (أخطاء الخصوم أو نقاط ضعفهم أو تشتت أفكارهم ) والاستفادة منها في المصلحة الشخصية.
من خلال التوضيح اعلاه لو اسقطناه على واقعنا اليوم وعلى قضيتنا الوطنية الجنوبية وتضحياتها الجسيمه وقياداتنا الشرفاء الذين صالوا وجالوا وقدموا الغالي والنفيس وحافضوا على اهدافها الساميه لبرز لنا الكثير من اصحاب المصالح والذين لاهم لهم سوى تحقيق مصلحتهم سواء كانت سياسيه او ماديه بدون النظر الى ابعاد ماقد يصل به الوضع في ضل هذا الخطر الداهم على وطننا من جميع الجهات فتجده يتناسى كل ماهو حاصل من فوضى يمكن ان تحصل في كل العالم والفساد الحاصل من ما تسمى شرعية العار ونهبها للمال العام والتخلي عن ابسط صور المسؤولية لينتقد ابسط هفوة تقع من المناضلين والشرفاء ليسلط عليها الاضواء للنيل من عزم الشارع وتحطيم معنوياته كما كانوا سابقا كل يوم يظهرون طفح المجاري وتكدس القمامة رغم أنها مفتعلة منهم بهدف تصوير القائد عيدروس انه فاشل وما ان تم تغييره اذا بهم يضعون السنتهم واقلامهم في وضعية الموت الاختياري.
لكل هاؤلاء نقول لن تنالوا من عزيمة الشعب وقياداته ومقاتليه وسينتصر الجنوب عليكم وعلى من يرمي لكم فتات ليستعبدكم ويرميكم في اول مفترق طرق كانكم اوراق محارم في حمامات السياسة القذرة.
#سمير_السنمي