الصورة التى توقف الحرب ..!
الأمناء نت / كتب / احمد الهادي

يقول الروائي الروسي ايفان تورغينيف ( أن الصورة الواحدة قد تعرض ما لم يستطع كاتب أن يقوله في 100 صفحة. ونظراً لأهميتها 
واستطاعت الصورة أن تلعب دوراً كبيراً ومهم في الحروب والأزمات ،حيث نقلت للملتقى الحالة الاجتماعية الصعبة والمأسي، 
، كما حصل مع الفيتنامي نك أوت عام 1972، حين صوّر مواطنته كيم فوك (9 سنوات آنذاك)، هاربة من بلدتها بعد هجوم بقنابل النابالم شنه الجيش الأميركي، وكيف استطاعت هذه الصورة أن تكون أحد أسباب إيقاف الحرب، حيثُ 
تعتبر الصورة الفوتوغرافية، وسيلة من وسائل الاتصال، لها تاريخها وطابعها،
وتستخدم في مجالات كثيرة من  المجالات، منها مجال الإعلام 
وتحتل الصورة الفوتوغرافية، مكانة، وحيز مهماً، في حياة الشعوب، لما لها من دلالات عميقة ومؤثرة وما تحمله من أفكار ورسائل، 
بل وتعد الصورة أبلغ من وصف الوصفون، مهما بلغت ثقافتهم وعلمهم ، والأكثر إقناع والأكثر مصداقية إذا ما تم استخدامها بطريقة صحيحة دون إساءة أو تحوير
وقد شاهدنا كيف انتشرت صورة الفتاة التى تعتنق ولدها الذي كان تم الإفراج عنه بعد صفقة تبادل إسراء بين الأطراف المتحاربة في اليمن ???????? 
وكيف أثرت تلك الصورة، العميقة التى اختزلت حجم المأساة والمعانات الإنسانية التى يمر بها الشعب اليمني، وحجم الآثار النفسية التى خلفتها الحرب، على الفرد والأسرة والمجتمع ، ولا شك أن هذه الصورة ليست إلا وحدة من الألف المشاهد المؤلمة والمأساوية، التى قد غابت عدسات المصورين عن توثيقها ، وماهي إلا جزء بسيط من الآلام وأنيّين الثكالى و المستضعفين ،في كل عزلة وقرية ومدينة. 
فتكت بهم الأمراض ، وهدّ الجوع قواهم، وتكالبت عليهم الازمات من كل حدب وصوب ، ولم يعد أحد يبكي على إحدِ. 

بقلم : أحمد هادي 
كاتب ومصور صحفي

متعلقات
وزير النقل يعزي بوفاة المناضل محمد أحمد عمر (البيض)
بعملية نوعية واستباقية .. إسرائيل تعلن تفاصيل عملية عسكرية في صنعاء
الرئيس الزُبيدي يدشّن المرحلة الثانية من مشروع محطة الطاقة الشمسية بالعاصمة عدن
بيان صحفي صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات – عدن
شاهد بالفيديو .. مستهلكون من مختلف محافظات اليمن يشيدون بتخفيضات مجموعة هائل سعيد أنعم لأسعار منتجاتها