بليغ الحمدي قائد عملاق درع صلب من صلب هذا الوطن
ساكتب عن صفحات الضياء التي صنعها هذا الرجل
انه صاحب الزمن الفريد
يامن لايعرف العز الافي معالي العزة ودهاليز الكرامة بعيد عن بريق المجاملات يمتاز ذلك الرجل بالرجولة وكل صفات الشرف والشعور العميق بادا الواجب
بدات مواهبه النظالية في سن مبكر وسخر كل جهده في مقارعة الضلم
له ملامح بطولية منذو ريعان شبابه ارتقئ بادبه ونخوته سلم المجد
مناظل ثائر من المۇسسين لسرايا المقاومة في مدينة الضالع الباسلة مع رفيق دربه الشهيد اياد الخطيب
وعند نشوب الحرب الظالمة التي شنها المليشيات الحوثي التحق مع المقاومه بجبهة الضالع واستطاع يثبت نفسه بقوة ايمانه علئ تركيع الطغاة وايقاف عبثهم
بذل كل طاقاته في سبيل وطنه ومع اندلاع شرارة التحرير في في الحرب الاخيرة التي شنها مليشيات الحوثي استطاع بحنكته العسكرية ان يجبر الغزاة علئ التقهقر وفي اسوآ مواجهة في ليلة ظلماء سقط رفيق دربه اياد الخطيب شهيدا وعند سقوط الشهيد الخطيب حمل راية المقاومة بليغ الحميدي وقاد السرايا ببسالة الاحرار ونخوة الميامين وبحنكته العسكرية استطاع ان يسقط حصون الغزاة وفي ليلة النصر اعلن النفير والزحف بقلوب يسكنها ايمان وعقيدة وطنية وتمكن هو ورفاق دربة ان يداهموا اوكار الغزاة ولاح فجر النصر واذان الحق من كل الحصون وسقط جريحا وغادر ارض المعركة
وهو يقول :وطني الجنوب سنموت لاجلك
سنموووت كي تبقئ عزتنا
وعند عودتة بعد عناء الجراح توسط سرايا النصر والتحرير وحاول ان يستعيد النشاط الامني وبحيوته وطوحه وبجهده الشخصي استعان ببعص الكفاءت من اصحاب الخبرة في المجال الامني واستدعاء المۇهلين في قيادة البحث والمكاتب ورسم الخطط الامنية في تثبيت الامن حيث في تلك المرحلة كان الضالع في اسوا فلتان امني لكنه رغم ذلك عزز الدور الامني وحشد كل طاقاته مع رفاق دربة وتمكن بعد عناء طويل ان يجعل الضالع امنة مطمئنة
وقد عمل في المجال الامني تكليف لاتشريف ووهب نفسه وسيلة لخدمة وطنه لا لخدمة جاهه