عادل حمران
ثورة وغضب

 

من حق الجماهير الغاضبة ان تغضب وان تثور و ان تتكلم و ان تصل صوتها لكل العالم وليس فقط لقيادة الشرعية و التحالف، لانها خُذلت و انصدمت بواقع سيئ وبات الغالبية يعيشون تحت خط الفقر و خصوصا مع التدهور المخيف في اسعار العملة وغياب الرواتب و غلا الاسعار.
والمحزن ان الجماهير كانت مؤملة بعودة الشرعية الى عدن بانها سوف تعيد اليهم الامل ولكنهم وللاسف لم يجدون سوى الالم و الوجع و الفقر و التدهور المخيف في كل شيء، كانت اصابع الاتهام دائما تشار الى الانتقالي الجنوبي بانه طرد الحكومة الشرعية في الحرب الاخيرة من عدن ومنعها من ممارسة مهامها و القيام بدورها والان قرابة اربعة اشهر منذ ان عادت الحكومة فاخبرونا ماذا حققت حتى اليوم، لا شيء سوى مزيدا من الجوع و الوجع.

كنا مؤملين بالاخ رئيس الوزراء بانه سوف يقدم شيء لهذا الشعب المطحون و للوطن الممزق لكنه عجز وربما خذلوه تجار الحروب و تحالف الاشقاء لكن كل ذلك لا يهم الشعب الذي يتضور من الجوع، وبات عاجز عن تذكر متى آخر مرة استلم فيها راتبه، فالمسيرة التي خرجت خرجت من الجوع و التعب و الغلا و التدهور المخيف في كل شيء فابعدوا عن التحليلات و التهويلات السياسية وحاسبوا اللصوص الذين اكلوا قوت الشعب واحرموه ابسط حقوقه و حاربوه في مصدر رزقه واعلموا انكم لن تذوقون الراحة و شعبكم يتضور من الجوع و العطش والحاجة و عاجز عن توفير لقمة عيش كريمة لاسرته.

#عادل_حمران
16/3/2021

مقالات أخرى

الاعداء التاريخيين لن يتخلوا عن سياسة اخضاع الجنوب

علي الزامكي

قيادة في قلب المعركة.. الانتقالي أمام اختبار التنفيذ

غازي العلوي

لكم فبركة الإشاعات ولنا النصر والثبات والسيطرة على الارض

اياد غانـم

الحذر من الاختراقات وحرف الاحتجاجات عن أهدافها ومشروعيتها

صالح شائف